استمرارا منه في إذكاء نار الفتنة وإشعال الصراع بين الشعوب الشقيقة، سعى مستشار بأسلوبه الخبيث للإيقاع بين مواطني وحكومتهم بعدد من الافتراءات والمزاعم التي دأب عليها واعتادها.

 

وفي إحدى روايته الكاذبة التي صارت سمة تميزه، زعم “القحطاني” الشهير بين النشطاء بلقب “دليم” ـ الخادم الذي يستند إليه سيده المهام القذرة ـ أنه التقى أحد المواطنين القطريين في ودار بينهما حديث يثبت أن الشعب القطري غير راضي على حكومته.. حسب زعمه.

 

ودون “القحطاني” في تغريدته التي رصدتها (وطن) ما نصه:”قابلت أحد الإخوة من الشعب القطري العزيز في مكة.. قال يقولون لنا في الإعلام أنك تكره الشعب القطري. قلت: وهل يكره الإنسان أهله الذين يسري في دمائهم دمه وهل يقلل العاقل من أبناء عمومة وأنساب وأهل وجيران؟”

 

وتابع مزاعمه:”هذه دعايات #تنظيم_الحمدين المغرضة وخلافي مع “تنظيم” وليس مع أهلي الكرام هناك.”

 

 

وفي محاولة خبيثة لدس السم بالعسل غرد “دليم” في تغريدة لاحقة:”المواطن القطري هو امتداد أصيل لشقيقه السعودي وبينهما قربى ونسب ومودة وتاريخ ومصير مشترك.”

 

وأضاف كاشفا عن حقده الدفين للقيادة القطرية وإرضاء لسيده “ابن سلمان:”#تنظيم_الحمدين مصيره للزوال القريب إن شاء الله وأما الشعب القطري الكريم العزيز فهو في قلب كل سعودي فالدم واحد والمصير واحد وان كره مرتزقة #خلايا_عزمي وبقية المجنسين .”

 

 

لكن هذا الخبث وهذه الحيلة الماكرة لم تنطلي على القطريين الذين وصل ردهم القاسي سريعا لـ”دليم” وذبابه.

 

ورد ناصر بن راشد النعيمي على “القحطاني” فاضحا تاريخ “آل سعود” الأسود بقوله:”لسنا بإمتداد لأحد ، ولا يوجد شيء إسمه شعب سعودي، بل قبائل عربية حرّة نحترمها ونجلّها ساعدوا #ابن_سعود على أساس توحيد #_ وفِي النهاية غدر بهم في مذبحة #السبلة ثم استعبد القبائل ووسمهم برسمه وإينه، وذلك عار وشنار، إسترجعوا حريتكم أولا.”

 

 

وقال محمد خالد الهاجري ردا على مزاعم “دليم” وسعيه الدؤوب لبث الفتنة:”ياسعود هذه فتنه وليست بهدية وتقول الشعب القطري شقيق وهذي كذبه طردتوهم من أراضيكم  وعسرتو عليهم والعمره وقطعتو صلةالارحام أنت عبدا مأمور”

 

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

بينما محاصروها تهاوت إمبراطورياتهم الاقتصادية وخرت على رؤوسهم.. نمو أصول وإيرادات بنوك قطر بشكل ملحوظ

 

أكدت وكالة “رويترز” العالمية للأنباء أن أصول المصارف الإسلامية القطرية وإيراداتها شهدت زيادة ملحوظة في العام الأخير، رغم الحصار المفروض على الدوحة منذ أكثر من سنة.

 

وبحسب تقرير الوكالة بلغ إجمالي حجم الأصول لدى مصرف قطر الإسلامي ومصرف الريان ومصرف قطر الدولي الإسلامي ومصرف بروة 358.6 مليارات ريال (96 مليار دولار) في الربع الأول من العام الجاري، بزيادة نسبتها 8.8% على أساس سنوي.

 

وجاء معظم تلك الزيادة بسبب حيازتها لسندات إسلامية بقيمة بلغت 65.1 مليار ريال في الربع الأول بزيادة 37.7% على أساس سنوي.

 

ووفقا لبيانات من مجلس الخدمات المالية الإسلامية، فإن المصارف الإسلامية الأربعة في قطر لم تكن بمعزل عن تأثيرات الحصار، وإن كان تركيزها على السوق المحلية القطرية ربما يكون قد ساعدها إلى حد ما.

 

ونشر مجلس الخدمات المالية الإسلامية، الذي يتخذ من ماليزيا مقرا ويضع معايير التمويل الإسلامي، البيانات الخاصة بقطر للمرة الأولى في إطار تقريره الفصلي عن القطاع.

 

وأعلنت المصارف تحقيقها إيرادات إجمالية بقيمة 3.9 مليارات ريال للربع الأول بزيادة نسبتها 18.6%، لكن التمويل المتعثر زاد إلى 2.9 مليار ريال من 1.7 مليار ريال قبل عام.

 

ولم تسجل معايير كفاية رأس المال والربحية تغيرا يذكر، بيد أن التمويل بالعملة الصعبة انخفض 7% وفقا لبيانات المجلس.

 

وتمثل أصول المصارف الإسلامية في قطر ما نسبته 25% من إجمالي أصول الجهاز المصرفي في البلاد.

 

ووفقا لبيانات مصرف قطر المركزي فقد زادت أصول المصارف التجارية في قطر بنسبة 6.5% في يوليو/تموز الماضي قياسا إلى الشهر ذاته من العام الماضي، محققة ما قيمته 1.39 تريليون ريال (381 مليار دولار).

 

كما زاد إجمالي الودائع بنسبة سنوية بلغت 5.3% ليصل إلى 813.5 مليار ريال الشهر المنصرم.

 

وتشير البيانات التي أوردها موقع بورصة قطر إلى أن المصارف الإسلامية المدرجة عدا بنك بروة حققت أرباحا بلغت 2.86 مليار ريال بنهاية يونيو/حزيران الماضي، مسجلة نموا بواقع 8.5% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

 

ويعمل في السوق القطرية 18 مصرفا، منها سبعة مصارف تجارية محلية، إضافة لأربعة أخرى إسلامية، أما الفروع الأجنبية فتبلغ سبعة فروع.

 

على الجانب الآخر تشهد اقتصاديات دول الحصار خاصة والإمارات انهيارات غير مسبوقة، ظهرت جلية بأسواق العقارات في ودبي وكذلك الهروب الكبير للمستثمرين خوفا على أموالهم في ظل عدم الاستقرار والقرارات المتخبطة لكل من وليي عهد وأبو ظبي.