هدد بوقف التعاون الاستخباراتي.. البنتاغون لـ”السعودية”:” في مرحلة ما كفى ستعني كفى”

في أعقاب القصف الذي استهدف حافلة مدرسة وأدى لمقتل 40 طفلا في صعدة يوم 9أغسطس/آب الجاري، كشف مسؤولون أمريكيون بأن وزراة الدفاع “البنتاغون” وجهت تحذيرا شديد اللهجة للسعودية أكدت فيه استعدادها لخفض التعاون والدعم العسكري والاستخباراتي في حال لم تثبت قدرتها على تقليل عدد القتلى من المدنيين في الغارات التي تنفذها في اليمن.

 

وقال مصدران مطلعان بشكل مباشر على موقف “البنتاغون”، في تصريحات خاصة لشبكة “CNN”، إن الإحباط يتزايد، إن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس والجنرال جوزيف فوتيل، قائد عمليات الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط، يشعران بقلق من أن الولايات المتحدة تدعم الحملة التي تقودها السعودية والغارات التي قتلت عددا كبيرا من المدنيين.

 

من جانبه، أكد مسؤول أمريكي أن “البنتاغون” وكذلك وزارة الخارجية الأمريكية، بعثتا الآن برسائل مباشرة للسعوديين عن وضع حد لعدد الضحايا المدنيين، مضيفا: “في أي مرحلة كفى ستعني كفى؟”.

 

وتقدم الولايات المتحدة حاليا إعادة تعبئة الوقود للطائرات السعودية في الجو، وبعض الدعم الاستخباراتي، رغم أنه لم يتضح أبدا إذا كانت الولايات المتحدة تقدم أي مساعدة في تحديد الأهداف.

 

وعادة ما صرح المسؤولون الأمريكيون بأنهم يحاولون تقديم النصيحة للسعوديين حول تحسين عمليات وإجراءات التحالف العربي، الذي تقوده المملكة في اليمن، لتقليل عدد الضحايا المدنيين في الغارات الجوية. ولكن يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن هذا الجهد غير فعال.

وقال مسؤولون أمريكيون إن زير الدفاع الأمريكي صب تركيزه على الوضع اليمني منذ الغارة التي شنها التحالف في 9 أغسطس/ آب الجاري، على حافلة مدرسة وأسفرت عن مقتل عشرات الأطفال.

 

وكانت وسائل إعلام أجنبية قد أكدت أن السلاح المستخدم في الغارة عبارة عن قنبلة موجهة بالليزر يبلغ وزنها 227 كيلوغراما من إنتاج شركة لوكهيد مارتن، التي تعد من أكبر الشركات المتعاقدة مع الجيش الأمريكي.

 

وبعد هذه الغارة، قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس للصحفيين إنه أرسل جنرالا أمريكيا كبيرا للحديث مع السعوديين حول ما حدث في الغارة، وأصبح من الواضح أن المسؤولين العسكريين الأمريكيين حصلوا على تصريحا من ماتيس لاتخاذ نهج أكثر شدة مع السعوديين.

 

وبحسب “CNN”، فقد أجرى الجنرال الأمريكي مايكل غاريت لقاءات مع قيادات سعودية في 12 أغسطس/ آب، لكن الاجتماعات لم تكن اعتيادية ونقل رسالة صارمة.

 

وقالت ريبيكا ريبارتش، متحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية، إن “الأحداث الخيرة فرضت على قادة الجيش الأمريكي أن الموقف يتطلب تذكيرا خاصا وتأكيد رسمي خلال زيارته”، وأضافت أن الجنرال غاريت نقل رسالة بشأن الاهتمام بواقعة الضحايا المدنيين التي حدثت مؤخرا. ونيابة عن الحكومة الأمريكية، واصل المطالبة بإجراء تحقيق شامل وسريع، والتأكيد على تقليل عدد الضحايا المدنيين”.

قد يعجبك ايضا
  1. بنت السلطنه يقول

    يعني الحين يريدوا المزيد من القتل ما مكفنهم قتل؟!!!

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.