في هزّت الشارع اللبناني، مواطن لبناني، على يد وشقيقيه، بعد جدال وقع بين الضحية والشيخ القاتل في سوبر ماركت ببلدة النبي يوشع في قضاء المنية – الضنية.

وبينما كان يقوم الضحية “محمد الدهيبي” بالتسوق، تجادل مع صاحب السوبرماركت ليختتم جداله بعبارة “حل عن ربِّي”، في وقت صودف فيه وجود شخص أو أكثر من آل الدهيبي فاقترب منه أحدهم وقال له “ألا تعرف أن هذه الكلمة التي قلتها تُعتبر كفرًا”, فرد عليه بالقول: “وما دخلك انت إذا كانت كفرًا أو لا”.

 

وعند خروج الشاب محمد من “السوبرماركت”، وجد الشيخ خالد الدهيبي وبرفقة أشقائه قد حضروا إلى “برج اليهودية” قاطعين الطريق عليه، وشهر الشيخ سكينًا، بينما حمل أحد أشقاؤه ساطورًا، فعاجل الشيخ الضحية بأكثر من طعنة بينما قام شقيقه بشق صدر القتيل بالساطور ليخرج قلبه من جسده. وقام الجناة بقطع “أكعاب قلبه”.

وتمّ نقل الضحية إلى مستشفى الخير في المنية، جثة هامدة، بسبب منع الجناة أي أحد من إسعافه وتركوه ينزف لأكثر من ساعة.

من ناحيته، قال القاضي الشرعي الشيخ اسماعيل دلّي إن ما حصل “لا علاقة له بالدين بل جريمة موصوفة بكل ما للكلمة من معنى”. لافتاً الى أن “الاسلام كدين بريء من هكذا جرائم”.

 

وشدد دلّي على أن “مرتكبي الجريمة مجرمون ويجب أن يحاسبوا حساب المجرمين والداعشيين”. مضيفاً أن “الله لم يضعه وكيلاً عنه كي يحاسب الناس بهذه الطريقة البشعة”.

وأشارات وسائل إعلامٍ لبنانية إلى أنّ شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي أوقفت أحد الأشقاء في المستشفى بسبب إصابته بجروح، فيما سلم الآخران نفسيهما إلى هذه الشعبة، مع العلم أنهما أصيبا أيضاً بطعنات سكين.

 

وأثارت الجريمةً حالةً من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعيّ.فيما شكك مغرّدون في رواية إخراج قلب الضحية من جسده.