في إطار سياسة ولي العهد السعودي “العلمانية” والتي تهدف بشكل أساسي لامتهان المرأة في مجتمع محافظ تحت ذريعة تحقيق المساواة، أعلنت الغرفة التجارية الصناعية بجدة عن بدء تنفيذ مشروع توظيف الفتيات في خدمة إيقاف مركبات مرتادي المطاعم والاهتمام بها، مما يعني توظيفها كـ”سايس” كراج.

 

وقال رئيس لجنة الضيافة في الغرفة التجارية الصناعية بجدة “عادل مكي”، إن المشروع يهدف إلى حل إشكالية المواقف للمطاعم عبر إنشاء مواقع لمواقف مجمعة خاصة بالمطاعم في كل منطقة، وكذلك توظيف فتيات يحملن رخصا رسمية في خدمة الاهتمام بالمركبات وتنظيمها وإيصالها للمواقف.

 

وأكد أن هناك محاولات حكومية لمواجهة أزمة خروج عشرات المطاعم من الأسواق؛ بسبب ارتفاع تكاليف العمالة والإجراءات الحكومية، وفقا لصحيفة “مكة” .

 

وفور تداول الخبر، شن ناشطون هجوما عنيفا على المسؤولين عن هذا القرار، مؤكدين بأنه قرار يمتهن المرأة، داعين من اتخذ القرار ليبادر بتوظيف قريباته في هذه الوظيفة، في حين أكد آخرون بان مسمى الوظيفة هو “”، مشيرين إلى ان عفة المرأة وكرامتها بوجودها في بيتها وخدمة أبنائها.

 

وتسعى السعودية عبر ما يعرف بخطة “التحول الوطني” إلى توفير 450 ألف وظيفة للسعوديين، وإحلال 1.2 مليون وظيفة بالمواطنين بحلول 2020.

 

وواجهت المملكة صعوبات لسنوات من أجل خلق فرص عمل للمواطنين السعوديين، في الوقت الذي تعتمد فيه شركات القطاع الخاص على العمالة الأجنبية الرخيصة في حين لا يؤهل النظام التعليمي الطلاب بشكل ملائم للسوق، ويفضل الكثير من السعوديين الوظائف المرتفعة الأجر في القطاع العام.