ضجت مواقع التواصل في بعد منع السلطات إحياء ذكرى استشهاد السياسي الفلسطيني البارز أبو علي مصطفى.

 

 

وأصدر قرار المنع محافظ العاصمة الأردنية سعد الشهاب، حيث كان حزب الوحدة الشعبية ينوي إحياء ذكرى استشهاد “أبو علي” الأربعاء، في  ساحة مقره في جبل عمان، تحت عنوان “مهرجان دعماً للشعب الفلسطيني”.

 

 

وذهب بعض النشطاء إلى أن المحافظ ليس سببا مباشرا للإلغاء وأن القرار متخذ من قبل دوائر أمنية عليا.

 

 

 

الجدير بالذكر أن الأردن، منع العام الماضي، فعالية مشابهة للحزب لإحياء الذكرى ذاتها.

 

بينما أحيت لتحرير فلسطين في مخيم الدهيشة، وفي بلدة الدوحة بمحافظة بيت لحم الذكرى السابعة عشرة لاغتيال الشهيد الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي صادفت أمس الاثنين 27 آب، حيث كان اغتيل في مثل هذا اليوم من عام 2001 حين قصفت مروحية اسرائيلية مكتبه في بصاروخ.

 

 

ونظم عشرات الملثمين التابعين للجبهة استعراضا في شوارع مخيم الدهيشة، تم خلاله كتابة شعارات على الجداران ووضع ملصقات بهذه المناسبة.

 

وألقى أحد الملثمين كلمة عبر مكبر للصوت قال فيها “ان قمر الشهداء ابو علي مصطفى والماثل في الاذهان قدوة ومثالا للتضحية والايثار، ذلك الرجل الذي اضاف للصراع طبيعة اكثر استبسالا حينما كان يقول على الدوام، ما دام الاحتلال موجود بشكله الاستيطاني او العسكري فالمقاومة بكافة اشكالها حق مشروع للشعب الفلسطيني”.

 

 

وأبو علي مصطفى سياسي فلسطيني (1938-2001) هو من مواليد قضاء جنين، شغل منصب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكان أول زعيم سياسي فلسطيني من الصف الأول يتم اغتياله من قبل إسرائيل خلال انتفاضة الأقصى.