تركي آل الشيخ تصيّد الخلاف بين محمد صلاح واتحاد الكرة فخرج مهاجما ومحرضا ضده .. ماذا قال؟

في واقعة تؤكد على سخافته وسخافة المناصب التي يتولاها بدون وجه حق، وجد رئيس هيئة الرياضة السعودية والمستشار بالديوان الملكي تركي آل الشيخ في الخلاف الأخير بين لاعب المنتخب المصري ونجم نادي “ليفربول” الإنجليزي محمد صلاح واتحاد الكرة المصري الفرصة ليظهر ما يخفيه في قلبه على مدى الأشهر الماضية.

 

وقال “آل الشيخ” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” تعليقا على فيديو نشره “صلاح” يرد فيه على بيان الاتحاد المصري الذي هاجمه، وتوضيح طلباته المتواضعة منه بعد حالة الجدل:” بصفتي رئيس الاتحاد العربي كل الدعم ل اتحاد الكورة المصري … الغرور مقبرة النجوم … لم استطع اكمال المقطع من الفلسفة والغرور … منتخب مصر ٢٣ اسد !”.

وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أصدر بيانا هاجم فيه صلاح، وجاء فيه: “الخطاب الموجه إلى السيد رئيس الاتحاد لا يلقى أدنى القواعد المطلوبة في الحديث بين لاعب أو وكيله المعتمد مع رأس منظومة كرة القدم المصرية، وهو ما يؤكد المجلس على رفضه”.

 

وتابع: “لن يسمح الاتحاد المصري لكرة القدم لأي طرف ثالث بإثارة الفتنة بينه وبين أي من أبنائه باعتباره الداعم الأساسي لهم، لأن مصلحة الكرة المصرية هي المظلة التي لابد أن تجمع الاتحاد بأبنائه.، كما يرفض المجلس تعمد هذا الطرف إثارة المشكلات وقت تجمع المنتخب وفي توقيت يضر بوحدة اللاعبين وتركيزهم”.

 

وعن طلبات صلاح، قال الاتحاد إن “المبالغة في الطلبات التي يمكن وصف بعضها بغير المنطقية، هو أمر لن يقبله الاتحاد المصري لكرة القدم، حيث أننا لا نتعامل بسياسة الكيل بمكيالين بين لاعب وآخر، حفاظا منا على توفير بيئة رياضية قائمة على العدل والمساواة واللعب النظيف، دون تفرقه بين لاعب وآخر”.

 

وأكد الاتحاد أنه “يتلقى باهتمام وعناية لازمة أي طلبات لأي لاعب طالما أنها لا تخالف القواعد والأصول واللوائح”.

 

وهدد الاتحاد ما أسماه “الطرف الثالث”، وهو محامي صلاح بحسب ناشطين، باللجوء إلى الفيفا في حال استمر بنشر تصريحات ضد الاتحاد.

 

من جانبه، رد محمد صلاح بفيديو عبر صفحته على “فيسبوك”، قائلا إن ما أثير من مشاكل بينه وبين الاتحاد، حصلت مع لاعبين آخرين، لكنهم فضلوا عدم التحدث.

 

ورفض صلاح الاتهامات الموجهة ضده بـ”الغرور” و”قلة الوطنية”، قائلا إن طلبه “سيكيورتي” على سبيل المثال، لم يكن طلبا شخصيا، إذ يتشارك مع زميل آخر في غرفة واحدة، وطلبه للأمن كان من أجل نوم اللاعبين كافة في وقت مبكر بدلا من استمرارهم حتى ساعات الصبح الأولى بسبب توافد المعجبين.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.