تداول ناشطون كويتيون وعدد من المواقع خبرا يفيد بإحالة الكاتب الكويتي المثير للجدل ، الذي عرف عنه مهاجمة الفلسطينيين ودعوته للتطبيع العلني، للتحقيق، كما تم حذف حسابه بتويتر.

 

ووفقا للخبر المتداول فقد أحالت وزارة الداخلية الكاتب والمغرد عبدالله الهدلق منذ أيام الى النيابة العامة في قضية الإساءة إلى الإمام علي بن أبي طالب، وذلك بعد أن تقدمت ببلاغ ضده اتهمته فيه بمخالفته قانون الوحدة الوطنية.

 

وبمراجعة حساب “الهدلق” المعروف على منصة “تويتر” تأكد لمحرر (وطن) أنه تم إغلاقه بالفعل.

 

وكان أحد المحامين ومستشار تقدما بشكوى الى نيابة الجرائم الالكترونية ضد الهدلق، لاساءته الى الامام علي بن ابي طالب عبر تويتر، وقد استلمت النيابة الشكوى المقدمة ضد المغرد.

 

وتضمنت الشكوى المقدمة ان المشكو في حقه قام بازدراء فئة من فئات المجتمع باثارة الفتنة بمخالفة نص المادة الاولى من المرسوم بقانون رقم 19/ 2012 في شأن حماية الوحدة الوطنية والمادتين 209، 210 من قانون الجزاء الكويتي والمادة الاولى من القانون رقم 9 لسنة 2001 بشأن اساءة استعمال اجهزة الاتصال الهاتفية وأجهزة التنصت.

 

وعرف عن “الهدلق” عداءه الشديد للفلسطينيين وولائه لإسرائيل، لدرجة أنه دعا لإبادة الفلسطينيين إبادة كاملة وصرح بأن الله وعد إسرائيل بالنصر.

 

ومنذ مدة أصبح الكاتب الكويتي عبدالله الهدلق حديث الصحافة الإسرائيلية، التي احتفت بتصريحات له يشيد فيها بإسرائيل ويعتبرها دولة مستقلة ذات سيادة.

وتصدرت صورة “الهدلق” وتصريحاته موقع “المصدر” الإسرائيلي الإخباري، حيث وصفه الموقع بـ”المدافع الأقوى عن إسرائيل في الشرق الأوسط” بسبب تصريحاته الأخيرة.

وكان الكاتب الكويتي “المتصهين” عبد الله الهدلق، قد زعم أنه لا يوجد شيء اسمه دولة فلسطين، مشيدا بإسرائيل باعتبارها دولة مستقلة ذات سيادة ولا يعترف بها إلا المستبدون.