“شاهد” يوسف علاونة يتلون كالحرباء.. أشاد بتركيا ومساجدها وهاجم السعودية و”دعارتها”!

4

فجر الكاتب الأردني حالة من الجدل الواسعة, في فيديو تداولته ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, مجد عبره وهاجم واصفا مكة بأنها مدينة العاهرات. حسب قوله.

 

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد تحدث “علاونة مادحا “تركيا” ومشيدا بحكم “أردوغان”:” تركيا كانت محل دعارة.. اليوم تركيا فيها 40 معهد لتحفيظ القرآن”.

 

وأضاف مشيدا بالتحولات التي تمت في تركيا قائلا:” كل عام يبني ١٠٠٠ مسجد في تركيا”.

 

وبحسب الفيديو، توجه “علاونة” لمهاجمة السعودية قائلا:” في مكة عند الحرم يدقّن أبواب الغرف يطلبن”، في إشارة لانتشار الدعارة في مكة المكرمة، على حد قوله.

 

يشار إلى أن الكاتب الأردني يوسف علاونة قد خصص العديد من الفيديوهات عبر قناته على موقع “يوتيوب” خلال الفترة الاخيرة للهجوم على والدفاع عن السعودية والإمارات ودول كاملة، بعد أن كان من أشد المهاجمين للمملكة العربية السعودية.

 

ويؤكد ذلك أن “علاونة” يدافع ويهاجم وفق أجندة ويحركه الدرهم والدينار، ولا يخجل من تصادم وتضارب تصريحاته طالما ستمتلأ جيوبه بـ”الرز” من أي مصدر كان.

 

وظهر “علاونة” منذ شهور بشكل مفاجئ مع ولي عهد ، ليؤكد ذلك بما لايدع مجالا للشك بأن هجومه على قطر كان بفعل المال السياسي الذي تستخدمه “” لشراء ذمم الكتاب والإعلاميين.

 

ولم ينسى النشطاء بعد الواقعة التي عكست أخلاقه وأخلاق مواليه، عندما نشر فيديو في يناير الماضي لعلاونة وهو يسب الذات الإلهية، خلال تصويره لأحد الفيديوهات عبر هاتفه برفقة أحد الشخصيات الإماراتية.

 

قد يعجبك ايضا
  1. بنت السلطنه يقول

    أكيد هزاب المدلس يعرف سبب انقلاب علاونه فسيدهم واحد،
    خهزاب أبو دلسه خيرنا ايش صار لصديقك ليتحول 180درجه.

  2. زبرؤوتي المأير يقول

    يا سادة تأويل ذلك التحول يسير جدا، يبدو أن صراعا طاحنا خفيا يوشك أن يشب ضرامه، يدور بين العاهرة حمدة بنت فاطمة الكتبي بمضارب دويلة المؤامرات العبرية وبين أختها اللقيطة حمدة نغلة فهدة الحثلين بمضارب آل سعوط يهود البصرة. فهذا المرتزق الغث ثقيل الظل العيي الألكن لا ينطق عن الهوى أبدا، ولا عقل له ليكون له رأيا مستقلا أو توجها يحكمه ضوابط المنطق والحق أو الشرف أو الدين. هو ديوث بما تعنية كلمة ديوث، وصاحب صالونات مساج ودعارة تديرها بناته وزوجته بدويلات الخليج، أجاركم الله وإيانا. ولما كانت الحكومة التركية لا تلقي بالا لمن يؤذوها حقا، ولا تحاول إستمالتهم أو مراعات خواطرهم بالمنح، فهذا تأكيد أن من دفعه بهذا الإتجاه سيدته حمدة بنت فاطمة الكتبي. وهي رسالة في الحقيقة للحكومة التركية مفادها: ” نبرأ إليكم من نغلة فهدة الحثلين ومستعدون لأية ترضية”. لا تفسير منطقي آخر لهذا التحول، فحتى ساعات خلت كان الديوث المرتزق يقرع الأنخاب فرحا لإنهيار العملة التركية، وينعت دعارة تركيا بما يجعل الغافل يظن أن تايلاند مقارنة بها دولة إسلامية متشددة بالحفاظ على الفضيلة. وكان يتوعد تركيا بالثبور وعظائم الأمور، لأنهم لم ينصاعوا لنغلة فهدة الحثلين، ويستشهد بطرد سفير كندا أكبر بلاد الأرض مساحة وأعظمها ثروات، والفقر الذي أصاب الكندين ناكري الجميل. هذا تأويل الرؤيا، فما ترون يا سادة؟

  3. الصياد يقول

    تحية إبنة السلطنة. طالما لا يوجد سلطنة إلا بعمان، فلا يحتاج الأمر لآينشين لندرك أنك عمانية. لم نزر بلدا عربيا قط، لكن صديق وزميل لنا كان بقاعدة السيب وقاعدة الثومرير عندكم، إمتدح أهل عمان جدا وأثنى على أخلاقهم وكرم ضيافتهم ووصفهم بسعة الأفق مع سرعة البديهة والذكاء الفطري والتواضع والتسامح ومساعدة الغريب. وأطنب حتى شوقنا لزيارة بلدكم، وكان مما ذكره أن لديكم مناطق تعيش بها أنواع نادرة من الحيوانات البرية، وأخرى يسمح بالصيد فيها. وكلام صديقنا قديم يعود لأكثر من 14 عاما. فهل ماذكره صحيح أم أراد إستغلال حبنا للصيد، فأراد أن يتذاكى معنا، ويسجل علينا واحدة من ألاعيبه؟ لا عليك من هزاب أو كذاب هذا؟ فما أكثر الغوغاء والكلاب الضالة النابحة للخيالات وللنجوم والقمر، تنبح حتى تسقط إعياءا وتلف ذيولها على خياشيمها، وتبات غرثى جائعة متضورة، فلا خبز ولا سمك ولا لحم أو حتى عظام بها شئ من عروق هبط عليها جزاء نباحها وإجتهادها به. ربما تفيدينا بإجابة السؤال الآتي: كم يكفي من المال لقضاء إسبوعين بعمان؟ وشكرا لكم مقدما.

  4. بنت السلطنه يقول

    مرحبا آخي الصياد بك في السلطنة لكن بدون أن تصيد فهو ممنوع في السلطنة ويعاقب عليها بالسجن والغرامه سواء في المحميات أو خارجها اما عن تكلفه الأقامه لا استطيع ان احدد لك بالضبط.

    وأنقل لك العقوبات التي يمكن أن يتعرض لها منتهك الحاة الفطريه في السلطنة،:-

    أ-السجن مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد على خمس سنوات ،وبغرامة لا تقل عن (1000)ألف ريال عماني، ولا تزيد على (5000)خمسة ألف ريال عماني ،أو بإحدى هاتين العقوبتين في حال قتل أو صيد الحيوانات أو الطيور من الفئة الأولى وفقا للمحلق رقم (1)المرافق.

    1-المها العربي

    2-القط البري

    3-النمر العربي

    4-الذئب العربي

    5-الوعل العربي

    6-غرير العسل

    7-الغزال الرملي(الريم)

    8-القط الرملي

    9-الغزال العربي

    10-الثعلب الرملي

    11-الوعل النوبي

    12-أرنب مصيرة

    13- الفهد (الوشق)

    14-السلحفاة الشرفاف

    15-الضبع المخطط

    16-الحباري

    ب-السجن مدة لا تزيد على ثلاثة أشهر وبغرامة لا تقل عن (100)مائة ريال عماني ولا تزيد على (1000)ألف ريال عماني أو بإحدى هاتين العقوبتين في حال قتل أو صيد الحيوانات أو الطيور من الفئة الثانية وفقاً للمحلق رقم (2)المرافق.

    الثعلب الأحمر

    السلحفاة الخضراء

    السلحفاة الرمانية

    السلحفاة الزيتونية

    كافة أنواع الصقور والبوم والعقبان والنسور والخام والبجع والنورس والخرشنة

    كافة أنواع الثديات غير الواردة في الملحق رقم (1)عدا الثدييات المستانسه.

    ج-السجن مدة لا تزيد على شهر وبغرامة لا تقل عن (10)عشرة ريالات عمانية ولا تزيد على (500)خمسمائة ريال عماني أو بإحدى هاتين العقوبتين في قطع الأشجار أو صيد الحيوانات أو الطيور التي لم يرد ذكرها في البندين (أ) ،(ب)المشار إليهما.

    وفي الأحوال جميعها يجب مصادرة الطيور أو الحيوانات المضبوطة ،وكذلك الآلات التي استخدمت في المخالفه .
    وتطبيق العقوبات السابقة ولو وقعت الجريمة على الحيوانات والطيور بعد إطلاقها أو خروجها من نطاق المحمية الطبيعية .
    كما صدر قانون المحميات الطبيعية وصون الأحياء الفطرية بتاريخ 5من ذي القعدة سنة 1423هـ الموافق 8من يناير سنة 2003م ،بموجب المرسوم السلطاني رقم 6/2003م .

    وقد أوضح هذا القانون ما يقصد بالمحمية الطبيعية وحظر القيام بأعمال من شأنها تدهور البيئة الطبيعية ، أو الإضرار بالحياة البرية أو البحرية ،وإتلاف النباتات الكائنة بمنطقة المحمية وغيرها .

    حيث نصت المادة (15)منه على أنه مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد ينص عليها قانون الجزاء العماني أو أي قانون آخر يعاقب .

    ب-كل من قام عمداً بقتل أو صيد أو تهريب أي من الحيوانات أو الطيور المبينة بالملحق رقم (1) المرافق أو أي مواد جينية منها بالسجن مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد على خمس سنوات وبغرامة لا تقل عن (1000) ألف ريال عماني ولا تزيد على (5000) خمسة ألف ريال عماني أو بإحدى هاتين العقوبتين .

    جـ -كل من قام عمداً بقتل أو صيد أو تهريب أي من الحيوانات أو الطيور المبينة بالمحلق رقم (2) المرافق أو أي مواد جينية منها بالسجن مدة لا تزيد على ثلاثة أشهر، وبغرامة لا تقل عن (100)مائة ريال عماني ولا تزيد على (1000) ألف ريال عماني أو بإحدى هاتين العقوبتين .

    د-كل من قام عمداً بقطع أو إتلاف أي نباتات محمية أو قتل أو صيد أو تهريب أي من الحيوانات أو الطيور المحمية فيما لم يرد ذكره في الملحقين رقمي(1)و(2)المرافقين بغرامة لا تقل عن (10) عشرة ريالات عمانية ولا تزيد على (500) خمسمائة ريال عماني .

    ونصت المادة (17) منه على أنه في الحالات جميعها المخالفة يتم مصادرة الحيوانات أو الطيور أو النباتات أو المواد الجينية التي تم ضبطها ،وكذلك الآلات والأدوات والأجهزة ووسائل النقل التي استخدمت في ارتكاب المخالفة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.