أثار لقاء لمفتي المقرب من النظام على قناة “” جدلا واسعا، أثناء حديثه عن يوم عرفة.

 

ووفقا لمقطع متداول على نطاق واسع ظهر “آل الشيخ” مع مذيع “mbc” وهو يتحدث عن يوم عرفة وفضله، لكن بلغة يصعب فهمها ما جعله محل سخرية النشطاء.

 

ورغم صعوبة تفسير الكلام الذي تحدث به آل الشيخ إلا أن مذيع “MBC” لم يقاطعه أو يحاول أن يستوضح معنى كلامه، وقامت القناة أيضا بنشر تلك التصريحات في نشرتها رغم عدم وضوحها.

 

 

ولم تكن هذه المرة الوحيدة التي يتحدث فيها “آل الشيخ” بلغة غير مفهومة ففي أغالب أحاديثه كانت لغته صعبة ولعل ذلك كان السبب الرئيسي وراء اعتذره عن أداء خطبة يوم عرفة منذ العام 2016 في مسجد نمرة بعرفات، وذلك بعد 35 عاما من إلقاء الخطبة.

 

وكشفت الأحداث الأخيرة حقيقة السلطة الدينية ومشايخ البلاط في السعودية، حيث أصبح رجال الدين والهيئات الشرعية مجرد أدوات يحركها النظام السعودي حسب هواه السياسي وأينما رست سفينته.

 

وأصبح “التطبيل” لولاة الأمر في المملكة من قبل الدعاة والسياسيين والنخبة أمرا طبيعيا، ويحتذي هؤلاء المشايخ في “تطبيلهم” برأس الدين في المملكة ومفتيها عبدالعزيز آل الشيخ وكذلك “” إمام الحرم المكي، فضلا عن مشايخ البلاط عائض القرني ومحمد العريفي الذين شكل تحولهم وانكشاف أمرهم صدمة كبيرة جدا لمتابعيهم.

 

وصدرت مؤخرا عن الهئيات الدينية في المملكة عدة فتاوى تتماشى مع رؤية ولي العهد الجديدة أبرزها السماح للمرأة بدخول الملاعب وقيادة السيارة، فضلا عن السماح بحفلات الغناء والرقص ما أدى لظهور مشاهد مخجلة في البلد المحافظ الذي كانت هذه الأشياء من التابوهات المحرمة لديه وممنوع حتى مجرد الاقتراب منها.