ضجت مواقع التواصل في بصورة أظهرت عدد من المسؤولين يؤدون ، ووسطهم إطار لصورة الرئيس تنوب عنه كما حدث بعدة مناسبات سابقة.

 

 

وبعد جدل واسع وسجال بين النشطاء أثبت البعض أن الصورة “مفبركة” عبر برنامج لتعديل الصور، ونشروا الصورة الأصلية التي يظهر فيها بشخصه فعلا.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تكريم صورة لبوتفليقة، ففي يناير الماضي تم تكريم لوحة زيتية له خلال أشغال اللقاء الوطني التوجيهي لرؤساء المجالس الشعبية البلدية والولائية، بالجزائر العاصمة، بحضور وزير الداخلية نور الدين بدوي.

 

 

 

وفي المنصة الرئيسية بالمركز الدولي للمؤتمرات، حيث كان يتواجد وزير الداخلية نورالدين بدوي ومجموعة أخرى من المسؤولين المركزيين، وضعت صورة كبيرة للرئيس مغطاة بستار يلفها وقد وشحت بألوان العلم الجزائري، قبل أن يتقدم أحد المنظمين لإزاحة الستار ومضى كل المتواجدين في القاعة يصفقون لهذه اللقطة.

 

 

وفي مارس الماضي أيضا وللمرة الثانيةؤ تم تكريم صورة”بوتفليقة” من قبل منظمة المحامين الجزائريين، فيما اعتبره نشطاء إساءة للرئيس نفسه ولصورة البلاد.

 

 

ويبلغ الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، 81 عامًا، ويواجه متاعب صحية منذ ربيع 2013، وعلى ذلك يقول خصومه إنه “لم يعد بإمكانه قيادة الدولة ولا إدارة شؤون مواطنيها”، بينما يقول قادة موالون إن الرئيس قادر على الاستمرار لمرحلة أخرى.

 

وفي مايو الماضي دعت 14 شخصية سياسية معارضة في الجزائر، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، إلى عدم الاستجابة لدعوات ترشيحه لولاية خامسة؛ لأن ذلك سيكون “محنة له وللبلاد”.