نقل حساب “العهد الجديد” الشهير بتويتر، معلومات جديدة عن الملك سلمان بن عبدالعزيز نقلها له ما وصفه بأنه أحد جُلاس الملك.

 

وقال “العهد الجديد” الذي يحظى بمتابعة أكثر من ربع مليون شخص على “تويتر”، نقلا عن جليس الملك سلمان، ما نصه:”أحد جُلاَّس الملك سلمان (المقربين منه) يصفه فيقول: انه رجل شديد الحقد، احقد من الجمل”.

 

وتابع هذا الرجل المقرب من العاهل السعودي كما نقل “العهد الجديد”:”لا ينسى خصمه مهما مرّ الزمان، بل يتربص به للإنتقام منه في أشنع الأوقات!”

 

 

وسلّط تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، في مايو الماضي، الضوء على حياة ، ، ووالده؛ عندما كان أميراً لمنطقة .

 

وذكر التقرير أنه “عندما كان “ابن سلمان” في العقد الثاني من عمره تبيّن فجأة أن والده فقير بالمقاييس ، وأن الآخرين من أسرة عبد العزيز المؤسّس للمملكة جمعوا ثروات طائلة من الأعمال الحكومية.

 

وقالت الصحيفة: إن “ ظلّ أميراً لمنطقة الرياض لعقود يعوّل أسرته بالمنح التي يقدّمها له شقيقه، الملك فهد بن عبد العزيز”، مضيفةً: إن “ابنه محمد عندما انتبه إلى تلك الحقيقة شعر بالصدمة وقرّر تغيير ذلك”.

 

وأوضحت ذلك على هامش كشفها صفقة تمّت بين شركة “إيرباص” الأوروبية لتصنيع الطائرات والخطوط الجوية السعودية عام 2015، حصل بموجبها الشقيقان على عشرات الملايين من الدولارات.

 

ورغم أن الصحيفة لم تورد تفاصيل ولم تعلّق على صدمة بن سلمان من فقر والده النسبي ونتائج ذلك على سلوكه الحالي، فإنها بدت وكأنها ترغب في تقديم تفسير لحملة الاعتقالات التي شنّها على الأمراء الآخرين من أسرة آل سعود، العام الماضي.

 

وقالت إن وليّ العهد السعودي أصبح ثرياً بشكل خيالي؛ إذ امتلك في السنوات القليلة الماضية أضخم اليخوت في العالم، وقصراً فرنسياً، ولوحة فنية لليوناردو دافنشي تبرّع بها لاحقاً لدولة .

 

وفقاً لمطّلعين على الصفقة مع إيرباص فإن الشركة الأوروبية قرّرت أن تعمل مع أسرة ملك السعودية رغم تحفّظاتها على عدم وضوح الحدود بين المصالح المالية العامة والمصالح الخاصة.

 

وأشارت الصحيفة إلى شركة جديدة اسمها “ثروات” يُقال إن محمد بن سلمان شريك رئيسي فيها، اشترت 54% من أسهم “شركة بنك كوانتوم للاستثمار” الموجود مقرّها بدبي، في 2014.

 

الوثائق أوضحت أن سلسلة معقّدة من الصفقات والمعاملات تنتهي بصبّ المال في شركة “ثروات” التي يملكها ولي العهد محمد بن سلمان، والتي جاءت بمموّلين وحصلت على أرباح هائلة من دون أن تخاطر بأي جزء من أموالها.

 

وفي سياق متعلّق، تطرّقت الصحيفة إلى أن وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز، في 2015، ساهمت في توقّف الصفقة الأصلية الأولى مع “إيرباص”.

 

وبعد فترة قصيرة من تولّي سلمان العرش، أبلغ المسؤولون السعوديون “إيرباص” بأن لديهم خطة جديدة تتلخّص في أن تبيع طائرات لصندوق “ألف” المرتبط بأسرة الملك سلمان، بدلاً من الحكومة السعودية.