شن الكاتب والمحلل السياسي المصري سامح عسكر هجوما عنيفا على المملكة التي تقود في ، وذلك في أعقاب استهداف طيران التحالف لسيارة كانت تقل نازحين فارين من مديرية الدريهمي جنوب الحديدة، وأدت لمقتل 22 شخصا، غالبيتهم من الأطفال.

 

وقال “عسكر” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”جريمة سعودية جديدة استشهاد 31 يمنيا معظمهم أطفال بقصف جوي في مدينة #الحديده ثاني جريمة ضد المدنيين والأطفال بعد جريمة أطفال #ضحيان بصعدة التي اهتز لها العالم ولو حاسبوا مجرمي المملكة على جريمة صعدة ما فعلوا جريمة اليوم، ولكنه النفاق والضعف الدولي والشعبي..”.

وأضاف في تدوينة أخرى:” قتلوا أطفال اليمن بأموال اليوم 22 طفل يمني قتلتهم السعودية بأموال الحجيج وسلاح ، ولو علم أن أموالهم لا تذهب لله بل للقتل الحرام ما حجّوا على الإعلام والصحافة تسليط الضوء على هذه القضية الخطيرة، فالسعودية غير مؤتمنة على البيت الحرام #مجزرة_اطفال_الدريهمي”.

واستنكر “عسكر” صمت المجتمع الدولي إزاء مجازر التحالف قائلا:” في #اليمن يتم إبادة اليمنيين ولا توجد قوة عربية أو إسلامية أو عالمية لحمايتهم، هتلر عندما أباد اليهود وقف العالم له وألصقوا بكل من يعادي اليهود تهمة أخلاقية وفكرية، يجب وقف تلك المجازر السادية التي يفعلها السعوديون والإماراتيون بدعوى الشرعية فدماء طفل يمني واحد أغلى من كل المناصب”.

وقتل 31 يمنيا في قصف جوي شنته مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية، في محافظة الحديدة (غربي البلاد)، خلال 24 ساعة، وفقا لوكالة “سبأ” للأنباء، التابعة للحوثيين في صنعاء.

 

وذكرت الوكالة أن 22 شخصا قتلوا، أغلبهم نساء وأطفال، في قصف جوي جديد نفذته مقاتلات التحالف على سيارة كانت تقل نازحين فارين من مديرية الدريهمي جنوب الحديدة، التي تدور فيها أعنف المواجهات بين الحوثيين وقوات يمنية مدعومة من الإمارات.

 

وقالت وزارة الصحة في حكومة الإنقاذ التابعة للحوثيين، في بيان لها، الخميس، إن منطقة الكوعي في الدريهمي تعرضت،الأربعاء، للقصف، ما أدى إلى مقتل أربعة وإصابة اثنين آخرين.

 

فيما نقلت الوكالة عن مسؤول الصحة في الحديدة المعين من الحوثيين، قوله إن الطواقم الطبية وطواقم الصليب الأحمر الدولي لم تتمكن من الدخول إلى مكان الحداثة في المديرية لانتشال الضحايا وإسعاف الجرحى.

 

وأضاف أنه تم إسعاف الجرحى عبر دراجات نارية، وسيارات تابعة للمواطنين، بينما واجه آخرون الموت؛ بسبب تأخر إسعافهم.
وليست هذه المرة الأولى التي يتهم بها الحوثيون قوات التحالف بشن غارات قتلت مدنيين مسالمين، إذ اعترف التحالف ببعضها، وأمر بفتح تحقيق بشأنها، بعد انتقادات حقوقية ودولية، آخرها حادثة مقتل أطفال حافلة مدرسية.

 

وتدور معارك شرسة منذ أسابيع في مديرية الدريهمي القريبة من الساحل المطل على البحر الأحمر، بين قوات العمالقة التابعة للجيش الوطني بإسناد من قوات إماراتية، وبين مسلحي جماعة الحوثي، في مسعى من الطرف الأول إلى اقتحام المدينة، وإنهاء سيطرة الأخير عليها، بعدما تمكن من إحكام قبضته على ثلاثة مقار حكومية، بينها مبنى السلطة البلدية ومركز الشرطة فيها.