في أعقاب تنفيذ السلطات تهديدها واعتقالها لشقيقه وعدد من أصدقائه، كشف المعارض السعودي المقيم في ، أنه تلقى رسالة من ولي العهد السعودي ، حملها إليه أخوه أحمد ومعه رجلان آخران قبل أسابيع من اعتقال إخوته.

 

وقال “ابن عبد العزيز” في مقطع فيديو بثه عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” ورصدته “وطن”، أن هذان الرجلان جاءا ليفاوضانه ويقنعاه بالعودة إلى السعودية، مؤكدين أن بن سلمان منحه الحماية وأن أحداً لن يمسه بسوء إن عاد.

 

وأضاف أنه فوجئ مؤخراً باقتحام العشرات من رجال الأمن بيت أهله، واعتقال اثنين من إخوته، واقتحام بيوت ثمانية من أصدقائه واعتقالهم، رغم الحماية التي منحها الأمير له.

 

وكشف أن السلطات السعودية ضغطت على أخيه أحمد ليتواصل معه لمطالبته بالتوقف عن التغريد في مواقع التواصل، وإيقاف حساباته التي يوجه فيها انتقادات للدولة السعودية.

 

 

وبحسب الفيديو، فقد أكد عمر بن عبد العزيز على مواصلة نهجه في التعبير عن رأيه وموقفه من الحكم في السعودية، حتى لو استمرت السلطات في اعتقال شقيقيه وأصدقائه.

 

وكان المعارض السعودي قد أعلن عن قيام السلطات السعودية باعتقال شقيقيه وعدد من أصدقائه، بعدما حاولت ابتزازه بهم مقابل التوقف عن الحديث عن الأزمة الكندية السعودية.

 

وقال في تغريدة له:””الحكومة السعودية تعتقل ٢ من إخوتي وعدد من أصدقائي”.

 

وكانت السعودية قد جمدت علاقاتها مع كندا بعدما حثتها على إطلاق سراح نشطاء حقوقيين. إذ طلبت من السفير الكندي، الإثنين، مغادرة البلاد خلال 24 ساعة وقررت استدعاء سفيرها في كندا وتجميد التعاملات التجارية معها رداً على انتقادات وجهتها أوتاوا للمملكة بشأن حقوق الإنسان.

 

وفي ردها على ما وصفته بالتدخل الكندي في شؤونها، قالت وكالة الأنباء السعودية إن المملكة أوقفت إرسال المرضى إلى المستشفيات الكندية و”تعمل على التنسيق من أجل نقل جميع المرضى السعوديين من المستشفيات الكندية… تنفيذا لتوجيه المقام السامي الكريم”.

 

كما علقت الرياض برامج التبادل الدراسي مع كندا ونقلت طلاب البعثات الدراسية السعوديين إلى دول أخرى، بينما قالت الخطوط الجوية السعودية إنها أوقفت رحلاتها من تورنتو وإليها.