“شاهد” رئيس الوزراء الباكستاني في رسالة شديدة اللهجة لأمريكا: لن نكون عملاء لكم بعد الآن

5

وجه الجديد ، رسالة شديدة اللهجة للولايات المتحدة الأمريكية، أكد فيها بأن بلاده لن تكون عميلة لها بعد الآن، مؤكدا في الوقت نفسه بأنها ستكون حليفة لها في السلام فقط.

 

وقال “خان” في تصريحات لقناة “محلية” إنّه آن الأوان لأن تجعل الولايات المتحدة من صديقاً لا عميلاً، لأنها بحاجة إلى شريك للسلام للخروج من أفغانستان.

 

وأضاف “سنكون حلفاء فقط في السلام.. لن نكون حلفاء في الحرب.. مات خمسون ألف باكستاني، ودخل التطرف إلى هذا البلد، ونحن أقل أماناً أكثر من أي وقت مضى”.

 

وتحدث “خان” خلال حديثه مع القناة المحلية بلغة الرئيس الأمريكي قائلا:”خان”، الخاصة بالربح والخسارة، مؤكدا أن بلاده خسرت قرابة 80 مليار دولار في هذه الحرب، في حين خسرت الولايات المتحدة نحو 20 ملياراً فقط.

 

وأضاف: “يغرق البلد في الفقر والفوضى، والدولة تضعف.. هناك إجماع في باكستان على أنه لا يوجد حل عسكري، لذلك سنسعى إلى حل سياسي” في أفغانستان.

 

وكانت الولايات المتحدة قد رحبت، السبت الماضي، بتنصيب عمران خان رئيساً جديداً للوزراء في باكستان، مؤكدة أنه يقود حكومة مدنية، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، إن العلاقات بين واشنطن وإسلام آباد كانت فعالة على مدار أكثر من 70 عاماً.

 

وأضافت: “تتطلع الولايات المتحدة إلى العمل مع الحكومة المدنية الجديدة من أجل تعزيز السلام والرخاء في باكستان والمنطقة”.

https://twitter.com/PKarabic/status/1032121861650501634

قد يعجبك ايضا
  1. الجوكر يقول

    نأمل أن لا يكون حديث شعارات ومرحلة فقط عمر أفندي، فنحن مدمني الخيبات والهزائم والصدمات النفسية لم نعد نثق بلغة التفاؤل والأمل والقوة والنصر، وفقك الله إن كنت صادقاً وتلحس إن كنت كاذباً.

  2. راجي رحمه الله يقول

    صعب جدا خلاصكم من امريكا وعلي حدودكم عباد البقر وجيشكم ومخابراتكم في يد الشيعه

  3. باحث يقول

    نعم، باكستان قررت استبدال العمالة لامريكا بالعمالة لروسيا والصين، وهذا هو سبب التصريحات النارية

  4. Mohammed يقول

    ستثبت الأيام إن كان صادقا أو دوره دور قاطع طريق على تركيا الجديدة وشعبية أردوغان !؟؟
    أريد من حضرتكم الجواب

  5. najvayekangan يقول

    فعلا عمران خان، قال کلمته و جعل بعض الحکام یدرکون الزمان الحاضر لیسکما فی السابق … وعی حضاری للمسلمین فی مرحلة الصعود…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.