أنباء عن تدهور حاد في صحة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ونقله إلى أمريكا لتلقي العلاج

في تطور جديد على الحالة الصحية للرئيس اليمني ، كشفت مصادر مقربة من الرئاسة اليمنية أنه تم نقل رئيس الجمهورية الى الولايات المتحدة الأمريكية خلال الساعات الماضية لتلقي العلاج بعد تدهور حالته الصحية.

 

وذكرت المصادر التي تحدثت لموقع “يمن الغد” أن مغادرة الرئيس هادي الرياض إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج جاء بعد تدهور حالته الصحية واجرائه لعدة فحوصات في احدى مستشفيات الرياض خلال الايام القليلة الماضية، وتلقيه توصية بضرورة نقله الى الولايات المتحدة لتلقي العلاج في ذات المستشفى الذي كان يتلقى فيها العلاج سابقا.

 

وكانت وكالة “ديبريفر” للأنباء، قد كشفت خلال الأيام الماضية عن تدهور الحالة الصحية للرئيس اليمني وادخاله الى احدى المستشفيات بالعاصمة الرياض التي عاد اليها من زيارة قام بها الاسبوع الماضي الى العاصمة المصرية .

 

ونقلت الوكالة ـ المتخصصة في أخبار والشرق الأوسط وتتخذ من الولايات المتحدة الامريكية مقرا لها ـ عن مصدر حكومي وصفته بالرفيع تأكيده بأنه تم نقل الرئيس هادي ،الاحد، إلى أحد المستشفيات بالرياض، عقب تدهور حالته الصحية بشكل سريع وان من المتوقع نقله إلى الولايات المتحدة في حال أمكن له مغادرة المستشفى بالرياض.

 

وأظهر التلفزيون اليمني الذي يبث من الرياض لقطات للرئيس هادي وهو يؤدي صلاة العيد بمجمع القصر الذي يقيم فيه ومساعديه بشكل مؤقت بالعاصمة السعودية اضافة الى لقطات اخرى وهو يستقبل جموع المهنئين له بمناسبة عيد الاضحى وذلك خلافا لخبر الوكالة التي قالت أنه يرقد بالمشفى ومن المتوقع ان يغادر للعلاج بالولايات المتحدة في حال تمكنه من الخروج من المستشفى، بعد نقلها عن المصدر الحكومي في عدن، اشارته إلى أنه من المتوقع أن يتم نقل الرئيس اليمني على وجه السرعة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتلقي العلاج في إحدى المستشفيات هناك، لكن ذلك مشروطاً بتحسن حالته الصحية حتى يتمكن من السفر.

 

وزعمت الوكالة ان الرئيس اليمني ومنذ عودته إلى الرياض قادماً من العاصمة المصرية القاهرة، قبل أربعة أيام، لم يظهر إطلاقاً على شاشات التلفزة أو يجري لقاء رسمي، واقتصرت الأخبار الخاصة به التي تتولى وكالة الأنباء الرسمية “سبأ” بنسختها في الرياض مهمة نشرها، على إرسال برقيات عزاء ومواساة.

 

وحسب الوكالة فقد أجرى هادي فحوصات طبية في أحد المستشفيات بالعاصمة المصرية القاهرة خلال زيارته الرسمية لها بين يومي 13 و15 أغسطس الجاري، وذكرت مصادر إعلامية حينها نقلاً عن مقربين من الرئيس بأنه مصاب بمرض خطير دون أن تحدده.

 

واشارت الى أن هادي توجه الى الرياض بدلاً من العودة من القاهرة إلى عدن، منوهة الى انه ومن حين وصوله للرياض انقطعت أخباره باستثناء برقيات عزاء ومواساة تنشرها وكالة الأنباء الرسمية.

 

ونسبت الوكالة الى مراقبين خشيتهم من أن تتسبب وفاة الرئيس هادي في المزيد من المشاكل الكبيرة كون السلطة ستنتقل إلى نائبه علي محسن الأحمر الموالي لحزب الإصلاح، ذراع الأخوان المسلمين في اليمن، وهو ما قد يتسبب في فوضى عارمة نتيجة لاعتراض قوى ومكونات كبيرة ومؤثرة في البلاد شمالاً وجنوباً، على تولي “الأحمر” السلطة.

 

وتعيش اليمن منذ زهاء ثلاث سنوات ونصف صراعاً دموياً بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين المدعومة من إيران، وذلك في صراع على السلطة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.