ردت الناشطة اليمنية والحائزة على جائزة نوبل للسلام على يان هيئة علماء التي يرأسها الداعية الذي شن فيه هجوما كبيرا عليها واصفا دعوتها للدولة العلمانية بالكفر والفسوق.

 

وقالت “كرمان” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” وفي الدولة الديمقراطية المعلمنة المنشودة والقادمة لاريب فيها فقد حددت جميع ملامحها مخرجات الحوار الوطني التي لن يتنازل عنها اليمنيون”.

 

وأضافت:”اقول في هذه الدولة الديمقراطية المعلمنة سأدافع عن حق الدراويش في التعبير وعن حقهم لأن يمتلكوا ماشاءوا من القنوات ووسائل الاعلام وفي بناء وتأسيس منابرهم ومراكزهم الدينية للوعظ والارشاد.”

 

واختتمت قائلة:”فقط عليهم ان لايخوضوا في شؤون السياسة ولا في أمور الدولة، فهذا شأن الساسة والأحزاب السياسية لا الدراويش ، وهذا ليس انتقاص منهم”.

 

 

 

 

وكان الخلاف قد اشتد بين هيئة علماء اليمن بقيادة “الزنداني” الموالي للتحالف العربي والمقيم بالسعودية وبين “كرمان” في اعقاب دعوتها لإقامة دولة علمانية في اليمن.

 

واصدر تيار “الزنداني” بيانا باسم هيئة علماء اليمن  هاجم فيه تيار توكل كرمان مشيرا إليها بوصف دعوتها بـ”الكافرة” التي تقف خلفها جهات تنفذ أجندات أجنبية تستهدف دين الشعب اليمني المسلم.

 

ووصف البيان توكل كرمان وتيارها بالكفرة المبدلين دينهم حيث جاء فيه ان هيئة علماء اليمن تدعو أبناء الشعب اليمني المسلم إلى الحذر من مقولات العلمانيين المخادعة والمضللة ،لأن ذلك استدراج للمسلمين ليبدلوا دينهم ويسقطوا في أوحال الكفر.

 

وقال ان العلمانية تصادم عقيدتهم الإسلامية، وهي شرك في التوحيد والدعوة لها يعتبر كفر.

 

وكانت “كرمان” قد دعت لإقامة دولة علمانية ديمقراطية، مؤكدة على انه بدون هذه الدولة سيتقاتل الإسلاميون طوائف ومذاهب حتى يموت آخر مسلم.