الداعية اليمني عبد المجيد الزنداني يكفر الناشطة توكل كرمان ويصف دعوتها للدولة العلمانية بالفسق!

4

ردت الناشطة اليمنية والحائزة على جائزة نوبل للسلام على يان هيئة علماء التي يرأسها الداعية الذي شن فيه هجوما كبيرا عليها واصفا دعوتها للدولة العلمانية بالكفر والفسوق.

 

وقالت “كرمان” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” وفي الدولة الديمقراطية المعلمنة المنشودة والقادمة لاريب فيها فقد حددت جميع ملامحها مخرجات الحوار الوطني التي لن يتنازل عنها اليمنيون”.

 

وأضافت:”اقول في هذه الدولة الديمقراطية المعلمنة سأدافع عن حق الدراويش في التعبير وعن حقهم لأن يمتلكوا ماشاءوا من القنوات ووسائل الاعلام وفي بناء وتأسيس منابرهم ومراكزهم الدينية للوعظ والارشاد.”

 

واختتمت قائلة:”فقط عليهم ان لايخوضوا في شؤون السياسة ولا في أمور الدولة، فهذا شأن الساسة والأحزاب السياسية لا الدراويش ، وهذا ليس انتقاص منهم”.

 

 

 

 

وكان الخلاف قد اشتد بين هيئة علماء اليمن بقيادة “الزنداني” الموالي للتحالف العربي والمقيم بالسعودية وبين “كرمان” في اعقاب دعوتها لإقامة دولة علمانية في اليمن.

 

واصدر تيار “الزنداني” بيانا باسم هيئة علماء اليمن  هاجم فيه تيار توكل كرمان مشيرا إليها بوصف دعوتها بـ”الكافرة” التي تقف خلفها جهات تنفذ أجندات أجنبية تستهدف دين الشعب اليمني المسلم.

 

ووصف البيان توكل كرمان وتيارها بالكفرة المبدلين دينهم حيث جاء فيه ان هيئة علماء اليمن تدعو أبناء الشعب اليمني المسلم إلى الحذر من مقولات العلمانيين المخادعة والمضللة ،لأن ذلك استدراج للمسلمين ليبدلوا دينهم ويسقطوا في أوحال الكفر.

 

وقال ان العلمانية تصادم عقيدتهم الإسلامية، وهي شرك في التوحيد والدعوة لها يعتبر كفر.

 

وكانت “كرمان” قد دعت لإقامة دولة علمانية ديمقراطية، مؤكدة على انه بدون هذه الدولة سيتقاتل الإسلاميون طوائف ومذاهب حتى يموت آخر مسلم.

 

 

قد يعجبك ايضا
  1. عمر يقول

    انا استغرب من الذين لايزالون يرفعون شعارات العلمانية والديمقراطية في الوقت الضائع!! بعد 100 سنة من حكم العلمانيين, ربائب الاستعمار, ومن قبلهم الاستعمار, ابو ديمقراطيتهم المزعومة, الا يكفي بان يكون لنا درس بان تطبيق هذه الشعارات والافكار ما هي عملياً إلا ان تكون نتائجها يعني الدكتاتورية والظلم بجميع اصنافه والتخلف في كل نواحي الحياة واستعباد البلد من قبل الاستعمار بحيث اصبحت بلداننا ذيل للغرب وبالوعة لاوساخها ومحاصيلها المنتهية الصلاحية؟ ألم تكون الانظمة الدكتاتورية, ومنها نظام علي عبدالله صالح بلد هذه التي تسمى توكل كرمان, كلها هي علمانية وتدعي الديمقراطية وتدعمها دول الغرب التي تدعي الديمقراطية؟ الحروب الاهلية بين هذه الانظمة نفسها وبين تيارات هذه الانظمة نفسها هي, هل كانت بين الاسلام والكفر وبين المسلمين انفسهم؟ عبدالناصر, حافظ الاسد وصدام حسين, بشار الاسد, خونة الحرمين, خنازير الصحراء, شيطان العرب, بن علي, بورقيبة, القذافي والأخرين, قبلهم وبعدهم, الم يكونوا كلهم علمانيين ومحاربين للإسلام, يعني ابعد ما يكونوا من الدين, وكلهم يتلقون الدعم من الغرب الذي يدعي الديمقراطية, الم كونوا علمانيون؟ هل يعني يجب ان نبدأ من الصفر ومرة ثانية لمئة عام نسير في نفس المنهج ونعود ونردد نفس الشعارات حتى بعد ان ترك الغرب نفسه ديمقراطيته الزائفة الغير واقعية ومنطقية؟ ثم لماذا لاتتحررون من الاتسعمار الذي هو سبب كل معاناة أجداد آبائكم وأجدادكم وآبائكم وأنفسكم انتم وابنائكم؟ ما هذا الغباء؟

  2. ضد دولة الإلحاد العلمانية الديمقراطية يقول

    أؤيد كلام الزنداني فالدولة العلمانية و الديمقراطية
    تعطي الضوء الأخضر لانتشار الظواهر الفاسدة و التفحش و الإلحاد، الخلافة الإسلامية تحفظ حقوق جميع البشر من جميع الأديان و تملئ الدولة قسطا و عدلا و رضوان من الله و خيرات و أمان و رخاء الخلافة التي أقصدها ليست داعش إنما الخلافة القادمة على يدي المهدي و الله لا يخلف الميعاد
    انظروا إلى الدول العلمانية التي متخذة من الإسلام قناع و واجهة لها مثل تركيا سترون محلات خمر و مراكز دعارة و نساء عاريات و نصف عاريات خاصة في اسطنبول و أمور كثيرة تحدث تخالف شرع الله، و إذا اصرت تركيا على السير و مواصلة طريقها المظلم فترقبوا ضربة فولاذية قاصمة لها من الله فما يفعلونه يعتبر اهانه لدين الله و لكتابه و لرسوله.

  3. م عرقاب الجزائر يقول

    المشكل أن الزنداني يتكلم من قلب دولة تتجه نحو العلمانية بخطى حثيثة لكنه لم نسمع له تعقيبا على ذلك وكأنه لم يسمع تصريح العتيبة الإماراتي الذي بشر بالعلمانية القادمة إلى المنطقة؟!،وكأن الزنداني لم ير دور السينما والإختلاط والحفلات والرقص والمجون والتنصل من النهي عن المنكر في سعودية بن سلمان؟!،يعقب على تمني التحول نحو العلمانية في اليمن ولا يعقب على تفعيل العلمانية والركون لها في بلاد الحرمين الذي يقيم فيه؟!،ماذا يا شيخ عن المليارات التي صبت لأنظمة الثورات المضادة للإرتداد عن الإسلام والإرتماء في حضن العلمانية؟!،حدث ذلك في مصر وأنت تعرف؟!،وفي ليبيا وأنت ترى ؟!،وفي تونس وأنت تسمع؟!،بل وتم التخلي عن المعارضة الإسلامية في سوريا من البلد الذي تقيم فيه لا لشيء إلا لإسلاميتها؟!،فلم السعودية تريد اليمن لا علمانية وفي سوريا تريدها علمانية؟!،تحذر من علمانية اليمن وتسكت عن علمانية سوريا ومصر وغيرها؟!،بل والمداخلة يزكون توجه حفتر العلماني؟!،لو كنت من المناهضين للعلمانية فعلا وعدلا ما أقمت في السعودية ليوم آخر؟!،أنت العالم ليتك عقبت عن اعتقال الدعاة والخطباء والمشايخ أليس ذلك خدمة للعلمانية وتنصلا عن الإسلام؟!،فلنتفق أن كل من يرض بالإقامة في السعودية كائنا من كان يصبح أسيرا للرز ؟!،يفقد استقلاليته ؟!،بل ويفقد حتى لسانه الحر؟!،قرأت في احدى الصحف المحلية مؤخر تعليقا عن وفاة العلامة الجزائري المقيم في السعودية لعشرات السنين-الشيخ ابو بكر الجزائري-رحمه الله- أنه بارك الجهاد الأفغاني وكان ضد الخروج عن الحكام ؟!،علَقت على ذلك فقلت:بارك الجهاد الأفغاني بعيدا بآلاف الكيلومترات عن قلب الأمة الإسلامية ،فلم لم نسمع له كلمة عن الجهاد في فلسطين وهي على مرمى حجر منه؟!،ثم يقولون بحرمة الخروج أوليس الجهاد الأفغاني أصله خروج بعض الأفغان عن الرئيس بابرا كارمل ونجيب الله فيما بعد؟،ثم إذا كان جهاد الروس واجبا شرعيا في أفغانستان فها هم في قلب الشام فلم لم يعلنوا الجهاد ضدهم؟!،وكذلك إذا كان الأمر متعلق بالإحتلال فلم صمتوا عن احتلال بريمر للعراق؟!،وقلت :هذه غرائب الجهاد لما يكون بإيعاز غربي أمريكي عندها سترى العجب في غير رجب؟!،وعن الخروج فدعك ممن دعم الخروج عن مرسي وعن الأسد وعن تميم وعن المرزوقي وعن السلطة المنتخبة في سوريا وعن أردوغان القادم انتخابا؟!،إنها تلبيسات وملابسات موجهة أعاذنا الله منها؟!.

  4. - يقول

    كل عام واحرار الامه وشرفائها بخير وتعلى راسهم مساجين الراي في السجون.
    والخزي والمحق والسحق والذل والهوان لعبيد واذناب وسحره وكهنه , الطواغيت العرب !

    كم كان الكثير من المسلمين مغشوشين ومخدوعين بامثال هذا الزنداني وغيره !
    فيكفي عارا وخزيا وشنارا بان يرتع ويرعى وينام هذا اليمني وغيره من الجبناء الاذلاء
    في وكر بني سلول من تقتل كلابه وخنازير العسكريه ,الاطفال والنساء
    من شعب هذا الحقير اليمني الرخيص.
    ………………………………………………………….
    اما علمانيه وما علمانيه
    فالكيان الذي يعلفك ويسمنك يازنداني لقد تعدى مرحله التعلمنه وبانت الزندقه والصهينه؟
    فهو علماني منذ زمن بعيد وهاهي الاقنعه سقطت وبان وجه العلمانيه الصهيوسلولي
    ولكنك خرست كما خرس غيرك من الجبناء العملاء ! وكان من اوجب الواجبات عليك ان تفر
    وتهرب من الوكر السلولي ان كان بك ذره من حياء او خجل او شرف او رجوله !
    …………………………………………………………
    انت يازنداني لن يرضى عنك بني سلول
    ولن يرضى عنك اهل اليمن !
    وستعيش ذليلا طريدا مشردا حقيرا ! الى ان تفطس
    فبعد هذه الجرائم في حق شعبك لاشك بان رأسك مطلوب,فالكثير من اهل اليمن
    يرون بانك شريك لبني سلول مما جرى لهم من وقتل وارهاب وامراض وحصار وتجويع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.