كشف مصدر إعلامي تونسي بأن ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس المخلوع قررت رفع قضية لمقاضاة رجل أعمال وإحدى العائلات، بعد تعرضهما لشقيقتها وابتزازها والاستيلاء على أملاكها.

 

وأكد المصدر بأن ليلى الطرابلسي لا تتوقف عن متابعة أخبار كل أشقائها في وخارجها وهو ما دعاها للتدخل مع شقيقتها المذكورة، ذلك وفقا لما نقله موقع “زووم تونيزيا”.

يشار إلى أن ليلى الطرابلسي كانت تتمتع بنفوذ سياسي كبير في تونس، من خلال جلب أقاربها وتمكينهم من المناصب أو تذليل جميع العقبات الاقتصادية التي تواجههم مما جعلهم من أكبر أغنياء تونس.

 

وكان عماد الطرابلسي ابن شقيق  ليلى الطرابلسي قد قدم اعتذارا للشعب التونسي في شهر مايو/آيار العام الماضي عن فساده.

 

وأوضح “الطرابلسي”، ابن محمد الناصر شقيق ليلى الطرابلسي، في شهادته أمام هيئة الحقيقة والكرامة، كيف أصبح ثريا من خلال عمله في قطاع العقارات وقطاعات تجارية أخرى عبر تواطؤ مسؤولين في الدولة معه.

 

ونقل التلفزيون التونسي عن عماد الطرابلسي قوله: “كنا نستعمل القانون مطية، ونادرا ما نقترف تجاوزات على مستوى الوثائق، وإن التدخلات تتركز على التسريع في الإجراءات وتعطيل ملفات المنافسين”.

 

وأوضح كيف تمكن عبر هذا التواطؤ من السيطرة على سوق بيع الموز، ونحو 30% من سوق المشروبات الكحولية في تونس.

 

وقال “الطرابلسي”، الذي قبع في السجن 7 سنوات: “كل ما أطلبه هو أن تتم معاملتي بالعدل والمساواة، وأنا مستعد للاعتذار لكل من أخطأت في حقه بالطريقة التي يراها مناسبة”.

 

كما تحدث عن المستشري في الصفقات العمومية وتوظيف أجهزة الدولة لخدمة مصالح عائلة الرئيس وأصهاره والمقربين منه.