“وطن- وعد الأحمد”- تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو لقس أمريكي يُدعى Cody Coots يبلغ من العمر 28 سنة كاد أن يلقى حتفه في كنيسة Full Gospel Tabernacle Church الموصوفة بأنها خارج القانون الكنسي أثناء إلقاء موعظته أمام بعض الرعية بعد أن أمسك بأفعى ضخمة داخل الكنيسة وتحداها أمام المرتادين بأن تمس إيمانه أو تقوى عليه.

 

وبدا القس الذي لم يُعرف اسمه في المقطع وهو يرقص ويؤدي حركات راقصة ويحمل زجاجة فيها نار وسط حالة من الهياج والرقص من قبل  مرتادي الكنيسة، وفجأة يمسك بأفعى جرسية ضخمة من منتصفها ويبدأ بالتلويح بها دون أن يتوقف عن الرقص ويضعها بجانب أذنه فتلدغه ولكنه يواصل تحديه المميت دون أن يعبأ لما أصابه.

 

وبدت الدماء على قميصه ويبدأ بعدها بالإعياء فيما يقوم رجلان بإسناده،  ونقل موقع “العربية نت” الذي نشر الفيديو أن هدف القس من هذه المغامرة الخطرة إثبات صحة ما يؤمن به أتباع الكنيسة المنتشرون في ولاية “كنتاكي” الأميركية بشكل خاص، وهو أن “الأفاعي لا تؤذي المؤمن” استناداً إلى تعبير نجده في الإصحاح 16 من “إنجيل مرقس” يقول فيه المسيح إن المؤمنين به: “يحملون حيات، وإن شربوا شيئا مميتاً لا يضرهم، ويضعون أيديهم على المرضى فيبرؤون” لذلك لم يأبه “كوتس” للدغة، فتابع موعظته وهو ينزف ملطخا بالدماء، مستصغراً أمام 19 كانوا يستمعون إليه أخطر شرر

 

وأشار الموقع المذكور إلى أن والد القس Coots كان قساً مثله في “كنيسة الأفاعي”، كما يسميها الأميركيون قبل أربع سنوات وقتلته أفعى تحداها أن تؤذيه، فآذته بلدغة انتهى من بعدها جثة مسمومة.

والمرة الاولى التي سُجلت ممارسة “حمل الافاعي” في الولايات المتحدة كانت في جبال شرق تينيسي في بداية القرن العشرين، وفقا لاستاذ علم النفس في جامعة “هندرسون ستايت” بول ويليمسون الذي تشارك مع هود في تأليف كتاب عن الموضوع بعنوان: “Them That Believe”.

 

وفي الاربعينات والخمسينات من القرن العشرين، جعلت ولايات اميركية عدة هذه الممارسة امرا غير شرعي (وهي غير شرعية حاليا في كينتاكي). غير انها استمرت، وغالبا ما تغض السلطات الطرف عنها.ويعود أساس تلك الممارسة يرجع الى مقطع من انجيل مرقس (16/17-18).

 

وفي نسخة الملك جيمس، يقول: “والذين يؤمنون تصحبهم هذه الآيات: فباسمي يطردون الشياطين، ويتكلمون بلغات لا يعرفونها، ويمسكون الحيّات بأيديهم. وان شربوا شرابا قاتلا لا يؤذيهم، ويضعون ايديهم على المرضى فيتعافون”.