قرأ العديد من التقارير التي وصلته.. الرئيس الفلسطيني عارض اتفاق الهدنة بين حماس وإسرائيل لاكتشافه دور دحلان “الخفي” فيه

قال الصحافي الإسرائيلي، شلومي إلدار، إن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، رفض اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحماس لارتباطه بعدوه اللدود (محمد دحلان), حسب ما نشر  في مقاله على موقع “المونيتور”، نقلاً عن بعض المصادر.

 

وباستثناء أي تطورات مثيرة في خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، فإن الاتفاق بين إسرائيل وحماس هو أمر واقع، وكل ما تبقى هو الإعلان عنه رسميا.

 

وقد يستغرق الأمر بضعة أيام أخرى للتوصل إلى الاتفاق حول بعض القضايا التي لا تزال دون حل، مثل مدة استمرار الهدنة، ومتى تُعاد جثث الجنديين الإسرائيليين، أورون شاؤول وهدار غولدين، إلى جانب الإسرائيليين التي تحتفظ بهم حماس، وما إذا كانت جميع الفصائل الفلسطينية المتنافسة ستخضع “لمظلة الاتفاق”.

 

وفي مساء يوم 16 أغسطس، أكدت إسرائيل أن رئيس المخابرات المصرية، اللواء عباس كامل، قام بزيارة إسرائيل لعقد اجتماعات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومدير جهاز “الشين بيت”، نداف أرجمان، ثم زار رام الله.

 

وفي خطوة غير معتادة، لم يصدر مكتب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أي بيان حول الزيارة. والسبب في ذلك هو واضح: لم يعارض عباس الدخول تحت هذه “المظلة”، وفقط، ولكنه يشن، أيضا، هجوما شرسا ضد هذا الترتيب. ذلك أن مخاوف عباس من دحلان ازدادت حدّة عندما سمع المزيد والمزيد من التقارير حول الترتيب الجديد ودور دحلان في دفعه إلى الأمام.

 

وقال الكاتب الإسرائيلي إن زيارة كامل إلى رام الله وتأخر القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية عن إعلان رسمي حول الترتيبات الجديدة قد تزامنا مع ظل اجتماع في رام الله للجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وكان من المقرر أن تنتهي مناقشاته في 16 أغسطس، ولكن تقرر تمديدها لمدة يوم واحد، لمنح عباس فرصة للرد علانية، أمام جمهور، معترضا على الاتفاق.

 

لكن على الرغم من كل هذا، من الجدير بالذكر أن عباس قد دخل في محادثات متقدمة، من خلال الوساطة المصرية، لإحراز تقدم في عملية المصالحة الفلسطينية. وتقدم بمقترحات تسوية متنوعة، مثل السيطرة التدريجية على قوات الأمن في قطاع غزة. ولكن عندما بدا الأمر وكأن اتفاق المصالحة كان في متناول اليد، وطُلب من ممثلي حماس الذهاب إلى القاهرة في أسرع وقت ممكن، رفض عباس أخيراً أي تفاهمات تم التوصل إليها.

 

“إنها ليست مسألة مبدأ، بل قضية شخصية منعت عباس من الموافقة على المصالحة، وكونها الجزء الأخير في الصفقة التي تم التوصل إليها بين إسرائيل وحماس”، هذا ما قاله محمد دحلان، القيادي المفصول من حركة فتح في غزة، وفقا لمصدر مقرب منه. وقال إن السبب وراء معارضة عباس لهذا الاتفاق هو أنه اكتشف أن دحلان يلعب دورا فعالا في الاتفاق الناشئ من وراء الكواليس.

 

وأضاف: “هذا أغضبه بشدة”. ومن المعروف أن عباس يعتبر دحلان عدوه اللدود، وطرده من حركة فتح في عام 2011، بعد إبعاده  من الضفة الغربية.

 

وأضاف مقرب لدحلان: “لقد قام أبو مازن بدور معطل، ولا يرغب في المشاركة في هذا الترتيب، رغم الضغوط المصرية، لأنه يعتقد أن المصريين يمهدون الطريق أمام دحلان ليحل مكانه في زعامة سلطة رام الله”، مشتدركا: “كل خطأ في إدامة انقسام الشعب الفلسطيني يتحمل عبئه عباس”.

 

قد يعجبك ايضا
  1. Mohamedfadhil يقول

    ببقاء في زمن الجهل والجهلاء،،،،،، وجه دحلان خبيث،، مقارب وجه ابليس،،

  2. ابوعمر يقول

    محمودعباس لايمثل الا فصيله..فتح…الذي يسترزق منه…

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.