غضب داخل الديوان الملكي السعودي بسبب “تويتر” بعد ايقاف الحسابات الوهمية وتهديدات بإنشاء موقع منافس!

0

حالة من الغضب العارم  عمت الديوان السعودي الملكي بعد قيام “تويتر” بوقف آلاف الحسابات الوهمية ، مما دفع الديوان , لشن حملة موسعه ضد  الموقع، من خلال توجيه السعوديين لاستخدام وسم #تويتر_يحارب__السعودي، للهجوم على الموقع.

 

 

وشارك بالحملة أمراء مقربين من وشخصيات بارزة محسوبة على النظام، فضلا عن مئات التغريدات لكتائب الذباب الإلكتروني.

 

 

 

وذكر الأمير خالد بن عبدالله آل سعود أنه يفكر بشكل جدي في إنشاء موقع منافس.

 

 

وتمتلك السعودية جيش ضخم من المغردين (كتائب إلكترونية)، فضلاً عن أعداد كبيرة من المخترقين (الهاكرز)، تستخدمهم في توجيه الرأي العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحت قيادة “سعود القحطاني”، المعروف إعلاميا باسم وزير “الذباب الإلكتروني”.

 

 

 

 

وعبر الوسم قال الدكتور محمود رفعت خبير القانون ورئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي في تغريدة له رصدتها (وطن):”حالة استنفار قصوى بالديوان الملكي وعدة وزارات في #السعودية على رأسها الداخلية والإعلام، ليس بسبب #الحج لكن لان #تويتر قام باغلاق بعض حسابات الذباب الالكتروني السعودي الذي أطلق هاشتاج .

 

 

وتابع مهاجما النظام السعودي:”ما أوهن نظام لا يستطيع العيش بدون عاهرات تدافع عن شرفه المعدوم.”

 

 

وكان مستشار ابن سلمان سعود القحطاني تولي رئاسة اتحاد الأمن الإلكتروني والبرمجيات” في السعودية في أكتوبر من العام الماضي 2017.

 

وسعود القحطاني تم تعيينه مستشاراً في الديوان الملكي برتبة وزير بموجب أمر ملكي صدر في ديسمبر 2015، إذ استطاع من خلال جيشه الإلكتروني الضخم التمهيد لإزاحة ولي العهد السابق محمد بن نايف، وتنصيب ولي العهد الحالي .

 

وقاد القحطاني حملة إعلامية عنيفة ضد قطر بالتزامن مع اختراق دول الحصار لموقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، وبث تصريحات ملفقة على لسان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وبحسب وثائق “ويكليكس”، فإن القحطاني قد تواصل عام 2012 مع شركة تجسس إيطالية، واشترى عدداً من برامج التجسس مع مفاتيح تشفيرها، كما أنه عضو نشط في مواقع الاختراق المخصصة لبيع خدمات المخترقين، إذ طلب “القحطاني” عبر حسابه الوهمي عدداً من الخدمات الإلكترونية من قبيل اختراق حسابات معارضين سعوديين والتجسس على هواتفهم وأجهزتهم المحمولة مقابل مبالغ مالية ضخمة أدت إلى حصوله على عدة ألقاب في عالم المخترقين أبرزها (المتبرع الأكبر) و(الغني العاهر) و(السكران) كناية عن صرفه المُبالغ فيه على المخترقين.

 

ويعد “القحطاني” -المعروف اختصارا عند خصومه باسم “دليم”، وهو اسم يطلق في الخليج على الخادم الذي يسند له سيده الأعمال القذرة، وزير الإعلام الحقيقي، داخل السعودية، فالصحف والقنوات المحلية والوسائل الإعلامية الممولة من قبل النظام السعودي في الخارج تتلقى الأوامر المباشرة منه.

 

كما يشرف على تنسيق الملف الإعلامي بين محور “أبوظبي – ”، برفقة الإعلامي السعودي المقيم في الإمارات تركي الدخيل، بالإضافة إلى دوره الأساسي في التجسس على الصحافيين والكتاب والمثقفين السعوديين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.