علق الداعية التونسي بشير بن حسن على الرياح والعواصف التي اجتاحت وتسببت بتعرية الكعبة المشرفة من ستارها، مشيرا إلى ان الرياح عرتها لتعري ظلم ونجله وولي عهده ، مؤكدا بان هذا المشهد لم يحدث في التاريخ.

 

وقال “بن حسن” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” ما حصل ذلك في التاريخ بسبب الريح كما بلغه علمي وانما تَعرّي البيت الحرام رسالة تُعرّي سياسة ظالمة جائرة وانحرافا في المسار وظلما ضجت به الأرض والسماء !”.

 

 

وأضاف في تدوينة أخرى:” تكسون الكعبة بكسوة مطرّزة بالذهب !! بل كسوتها من نسج آلة ألمانية !! رأيت ذلك بعيني ها هي الرياح تعرّيها لتعرّيَ ظلم سلمان وابنه و سوء سياستهما ولله الحمد على آياته!”.

 

 

وواصل “بن حسن” تفسيره لما حدث قائلا:” الكعبة تنزع عنها كسوة يتستر الظالمون بها عن ظلمهم فيطرزونها بالذهب ويغيرونها كل عام …هذه كسوتكم رُدّت عليكم اتركوها اصلية بحجارة الخليل إبراهيم عليه السلام ! كفاكم نفاقا ومتاجرة بالدين وبالحرمين الشريفين لتغطية قبائحكم !”.

 

وكانت عاصفة ترابية شديدة قد هبت على منطقة مكة المكرمة ومخيمات المشاعر المقدسة بمنى وعرفات أدت إلى اقتلاع العديد من الخيام وسقوط بعض الأشجار وأعمدة الإنارة.

 

وتسببت هذه العاصفة بحدوث حالة من الهلع والفزع بين الحجاج الذين رفعوا أكف الرضاعة إلى الله داعين أن يخفف هذه العاصفة ويزيل آثارها حتى يمكنهم الوقوف بعرفة واستكمال باقي مناسك الحج.

 

كما أدت العاصفة إلى كشف بعض أجزاء كسوة الكعبة المشرفة إلا أن حركة الطواف لم تتوقف لحظة واحدة، واستغل الطائفون هذه اللحظات للتقرب إلى الله أن يوقف هذه العاصفة ويجعلها خيرا.