تداول ناشطون بمواقع التواصل في مصر، مقطع مصورا فجر غضبا واسعا لاعتداء أفراد الشرطة بشكل وحشي على طفل (بائع متجول) داخل عربة لمترو الأنفاق.

 

ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع أفراد الشرطة وهم يضربون الطفل بوحشية بعد رفضه النزول معهم والتوسل إليهم وهو يبكي “أبوس إيدك سبني أعيد”

 

 

وفجر هذا المشهد موجة غضب واسعة بين المصريين، وعلقت إحدى النشطاء منتقدة وحشية النظام بقولها:”منتهى السفالة وقلة الادب الضمير و الانسانية

سايبيبن الحرامية وتجار المخدارت وخاطفين الاطفال مالين البلد وبيتشطروا على  عيل صغير اضطرته الظروف الملعونة اللي الحكومة خلقتها اصلا  انة يبيبع تكيت في المترو”

 

وتابعت:”ربنا المنتقم بقى ده انا بحمد ربنا كل يوم اني مش عايشة فيها”

 

 

وعلق آخر غاضبا “بلد مفيهاش راجل”

 

 

وقال السياسي المصري والناشط الحقوقي المعروف هيثم أبو خليل:”أتوقع وبشدة إن وزارة الداخلية البلطجية تنزل بيان بعد الفيديو الكارثي الخاص بإعتداء عناصرها علي طفل يبيع داخل المترو وتقول إن الطفل ده إرهابي وسوابق وشارك في تفجيرات ١١ سبتمبر وفي ثقب الأوزون وإن زبانية الشرطة تعاملوا معاه بهذا الإجرام علشان كان حيدمر مصر ومصر كانت حتضيع يا ناس..!”

 

 

كما وأظهر الفيديو الاعتداء الأقرب للسحل، وسط “تعاطف” من السيدات المحيطات، حيث نصحته إحداهن بأن يقوم مع الأمن “أحسنلك”، خوفاً عليه من ازدياد الاعتداء والضرب لمقاومته لهم، ورغبته في كسب القليل من المال قبيل عيد الأضحى.