في تطاول جديد وتحشيد متعمد ضد ودورها الإنساني المشهود له في الأزمة اليمنية، عاد الكاتب الصحفي اليمني الموالي للإمارات أمجد خشافة، لترديد الاتهامات القديمة الساذجة والتي نفت صحتها مرارا وتكرارا، واصفا الدور العماني في اليمن بـ”المشبوه” وذلك بعدما ساءه شكر أهالي تعز للسلطنة وسلطانها لاستقبالها جنود الجيش الوطني في تعز تمهيدا لنقلهم للهند لتلقي العلاج.

 

وأعاد “خشاف” عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، نشر مقال قديم يعود لعام 2016 يتهم فيه السلطنة بدعم الحوثيين، معلقا عليه بالقول:” شاهد الكثير صور متعددة لسلطان عمان “قابوس” في مظاهرات بتعز فقط، بعد تعاونها في علاج جرحى من المدينة قبل أيام.”

 

وأضاف:” من حقهم يعبروا عن شكر عمان، لكن في هذا المقال تاريخ السلطنة المشبوه أثناء الحرب، وحتى لا تكون حشود تعز ساذجة ويطغى عليها الكيد السياسي أكثر من الموقف المسؤول”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى عبر “تويتر”:”  ظهور صورة في تعز ليس عفويا، ومؤشر أن المدينة لن تتحرر من الحوثيين، وأحد الخيارات، تسوية مع الجماعة يكون من في المحافظة مجرد أدوات.”

 

وكان متظاهرون في مدينة تعز، قد عبروا عن امتنانهم لسلطنة عمان، على مساندتها للجرحى اليمنيين، واستضافاتهم في الأراضي العمانية.

 

وعبر المتظاهرون عقب صلاة الجمعة في ساحة الحرية عن شكر ابناء تعز لسلطنة عمان التي قالوا إنها قدمت تسهيلات لوجستية لتذليل عملية نقل 150 جريحا من مبتوري الأطراف جراء الحرب الى خارج اليمن لمعالجتهم على نفقة فاعل خير.

 

ورفع المتظاهرون صور الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والسلطان العماني قابوس بن سعيد والشيخ حمود سعيد المخلافي قائد المقاومة الشعبية في تعز.

وخلال الأسبوع الماضي ، غادر مدينة تعز 150 جريحا من مبتوري الأطراف إلى دولة الهند لتلقي العلاج على نفقة فاعل خير بواسطة قائد المقاومة الشعبية الشيخ حمود سعيد المخلافي.

 

وتم نقل الجرحى عبر سلطنة عمان، حيث احتفت بهم السلطنة بشكل لافت، كما نقلوا عبر طائرة خاصة من سلاح الجو العماني، إلى العاصمة مسقط، لاستكمال إجراءات سفرهم إلى الهند لتلقي العلاج.