روائي جزائري يثير جدلاً واسعاً.. انتقد شعيرة “الأضحية” واعتبرها “بدونة إسلامية” يجب وقفها!

4

أثار الأديب والروائي الجزائري موجة من الجدل بعد أن انتقد في مقال له نشرته صحيفة “ليبرتي” الصادرة باللغة الفرنسية شعيرة واصفا إياها بـ” البدونة الإسلامية”.

 

وانتقد “الزاوي” في مقاله الذي جاء بعنوان: “البدونة الإسلامية، العاصمة وخرفانها” المظاهر التي تعرفها المدن الجزائرية أيام عيد الأضحى قائلا: “رجاء أوقفوا هذه البدونة الإسلامية التي تهدد مدننا! الخرفان تحتل شوارع العاصمة (…) قبل أيام عقدت ندوة دولية في العاصمة موضوعها المدن الذكية! واليوم تحتل الخرفان شوارع مدينة ذكية!”.

 

وأضاف أن “جميع مدننا، حالها كحال اللغة الفرنسية، تعتبر غنيمة حرب أسيء استخدامها وتوزيعها! لا أحب كلمة “غنيمة” لأنها تذكّر بقصص الغزوات الإسلامية الفظيعة التي كانت فيها المرأة هي الغنيمة الأساسية”.

 

وتحسّر “الزاوي” على عجز بلاده عن بناء “مدينة حقيقية واحدة جديرة بحمل هذا الاسم” منذ الاستقلال، مضيفا أن الجزائريين أفسدوا غنيمة الحرب، وأن المدن الجميلة في الجزائر تعود للحقبة الاستعمارية.

 

ولقي مقال الزاوي انتقادات كبيرة، حيث اتهمه الصحفي محمد يعقوبي بـ”الاستهتار بشعائر الإسلام وبخاصة سخريته من أضحية العيد، وهي آراء ليست بالجديدة”، مضيفا في منشور له على الفيسبوك أنّ مقال الزاوي هو “ما يجنح إليه العلمانيون في العادة للفت الانتباه لهم بعد أن يتغشاهم الغبار وينساهم الناس، من خلال سلوكهم مسلك الصدمة للمجتمع المحافظ مباشرة بالطعن في المقدس”.

 

وفي المقابل هاجم الكاتب وأستاذ الفلسفة إسماعيل مهنانة، منتقدي الزاوي الذين يلومونه ثم “يصطفون لأخذ صورة تذكارية معه في أيام انعقاد معرض الكتاب بالجزائر”، مؤكدا أنه رغم اختلافه معه إلا أنه يشاركه وجهة نظره بخصوص المظاهر السلبية المنتشرة أيام عيد الأضحى.

 

تجدر الإشارة إلى أن أمين الزاوي هو كاتب ومفكر وروائي جزائري يشتغل في الأدب والترجمة بين اللغات الفرنسية والإسبانية والعربية.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    أمين الزاوي من كبار الملاحـــدة منذ سبعينيات القرن الماضي…يجاهر بالالحاد ويهاجم الدين الاسلامي في الكثير من المنابر الاعلامية للدولة الجزائرية..وهو في حماية الدولة الجزائرية ومحصن لديها منذ اعلانه الحاده

  2. عمر يقول

    هذا التافه لايستحق ان يرد عليه مثلما الكلب عندما ينبح تسير القافلة بهدوء. المستغرب عند الكفار انهم لايستطيعون ان يعيشون دون محاربة الله تعالى والمسلمين, وانهم لايعجزون في ايجاد اية ذرعية مهما كانت, فقط ليخرجون قذارتهم وتفاهتهم واحقادهم وامراضهم النفسية!! مثل الكفر في ذلك الشيطان!! الشيطان لم يكفر لنفسه فقط, كان ممكن ان يكفر ويفكر بما يفكر ويحتفظ لنفسه ويترك آدم بني آدم وشأنهم, لكنه لم يرضى بذلك, لم يقل لكم دينكم ولي دين, بل انه لم يستطع إلا ان يحارب الله وعباد الله تعالى!! يا ترى لماذا؟ كما الحال مع الكفار اليوم, لماذا؟ المسلمون يستطيعون ان يعيشون مع الكفار, بل حتى تحت حكم الكفار ولكن الكفار لايستطيعون ذلك ابداً!! بالرغم من ان المسلمون يقبلون بوجود الكفار بينهم ويسمحون لهم بممارسة دينهم وان يعيشوا كما يريدون حسب القانون العام للكل!! المسلمون عندما كانوا يحكمون العالم لأكثر من 1000 سنة, كان هناك الملايين من اليهود والنصارى وعباد البقر والفأران وبقية الاديان يعيشون بينهم دون ان يجبروا على ترك دينهم ودون ان يهين احد دينهم وان يتهجم على عقائدهم ولكن انظروا عندما ضعف المسلمون لم يتركوا مسلماً واحداً في الاندلس وفي بلدان اخرى ولم يتركوا المسلمون حتى في اوطانهم ان يحكمون بشريعتهم مثلما الحال هو الآن في ظل الانظمة الكافرة التي تسمى العلمانية التي هي ليست سوى امتداد للإستعمار, والغرب يتكفلهم ويأمن وجودهم, لأن بدون الغرب هذه الانظمة العلمانية لاتستطيع ان تبقى اسبوعاً كما قال سيدهم الصليبي ترمب!

  3. جمال يقول

    هذا التافه، الصعلوك ،الذي لا يعرفه بل لايسمع به معظم الشعب الجزائري ،هذا الزنديق اراد ان يلفت انظار الناس اليه ،فلم يجد من وسيلة للشهرة، غير الاستتهتار بشعائر الاسلام،فما يضير القافلة نباح الكلاب وهي تسير،

  4. م عرقاب الجزائر يقول

    لو تعلق الأمر بالإحتفال بعيد (الطورو)الثيران في إسبانيا حيث تطلق في شوارع المدن الإسبانية الكبرى ومنها مدريد لكان من أول المشيدين؟!،دعكم من نباحه فقافلة الإلام سارية لا ساكنة؟!،بل ولا أحد باستطاعته توقيفها فهي مأمورة؟!،(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون)؟!،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.