كاتب سعودي: “ابن سلمان” سيصل لمرحلة يخشى فيها على نفسه من نفسه.. الدائرة ضاقت عليه

2

هاجم الكاتب السعودي المعروف ، وسياسته التي أقحمت المملكة في صراعات داخلية وخارجية دمرت اقتصادها فضلا تحولات كارثية على شتى الأصعدة داخليا، مشيرا إلى أن الدائرة بدأت تضيق جدا على “ابن سلمان”.. حسب وصفه.

 

ودون “الشلهوب” في تغريدة له عبر حابه بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه، لافتا إلى الصراع المحتدم بين أفراد الأسرة الحاكمة بالمملكة:”كان الملوك السابقين يسعون إلى حماية أنفسهم وعائلتهم (آل سعود) من الشعب. واليوم محمد بن سلمان يسعى إلى حماية نفسه من عائلته (آل سعود) ومن شعبه.”

 

وتابع موضحا:”الدائرة ضاقت كثيراً جداً، وستضيق أكثر كلما مرّ الوقت، حتى يصل إلى مرحلة يخشى فيها على نفسه مِن نفسه !!!”

 

 

واعتبر موقع إنترسبت الأميركي في تقرير سابق، أن تتخبط في سياساتها الخارجية، وذلك رغم امتلاكها مقدرات القوة الإقليمية، وأضاف أن عدم كفاءة قياداتها ينذر بانهيارها، وأن بوادر هذا الانهيار البطيء بدأت الظهور.

 

وجاء في التقرير أن نظرة سريعة لبعض مظاهر ما يجري في الشرق الأوسط، تكشف عما تعانيه السعودية من تخبط سياسي، وذلك في ظل قيادة ولي العهد الأمير الشاب محمد بن سلمان.

 

وأضاف الموقع أن الأزمات التي تعانيها السعودية آخذة في التزايد بشكل كارثي، ومن بينها فشل السعودية في الحرب الخاسرة على اليمن، وفشلها في محاولتها لتركيع دولة ، وزعزعة استقرار لبنان عن طريق استقالة رئيس وزرائه سعد الحريري أثناء زيارته .

 

وكان “مركز أبحاث الأمن القومي” الإسرائيلي، قال إن احتكار بن سلمان “عملياً” السلطات الفعلية في المملكة، يكرس حالة من عدم اليقين والضبابية بشأن سياسات المملكة المستقبلية ويرمي بظلال من الشك حول قدرتها على مواجهة التحديات التي تتعرض لها.

 

وأكد المركز، في ورقة أعدها مسؤول قسم الخليج في المركز يوئيل جوزينسكي، ونشرها المركز في يوليو 2017، أنه على الرغم من أن صغر عمر ولي العهد الجديد يضمن له البقاء فترة طويلة على رأس الحكم في السعودية، إلا أن هناك شكوكاً في قدرته على إدارة حكم البلاد في ظل المخاطر الجمة التي تتعرض لها.

 

وأشارت الورقة إلى أنه على الرغم من أن الأمير محمد بن سلمان حظي بتأييد 31 من أصل 34 من أعضاء “هيئة البيعة”، إلا أن التأييد الذي يحظى به داخل العائلة المالكة ليس مطلقاً. فالمعارضة يمكن أن تنبثق من داخل الأسرة المالكة نفسها أولئك الذين ليسوا راضين عن صعوده، ومؤهلاته، وأسلوبه الإداري حيث إن حرص الملك سلمان بن عبدالعزيز على منح نجله محمد صلاحيات كبيرة لتمهيد الظروف أمام توليه مقاليد الحكم، أفضى إلى ظهور عدد غير قليل من الخصوم له داخل الأسرة المالكة.

 

وقالت الورقة، إن عدداً من الأمراء طالبوا خلال عام 2015 بالتغيير، في خطوة فسرت على أنها “عدم ثقة” بالملك ونجله.

 

وأشارت الورقة إلى أن مسألة تصعيد “ابن سلمان” والتي أُنجزت الآن بدأت في عام 2015 عندما عين الملك بن سلمان ولياً لولي العهد، ووزيراً الدفاع، ورئيساً لمجلس الاقتصاد والتنمية.

 

وأشارت الورقة في الوقت ذاته إلى أن حالة من خيبة الأمل تسود في أوساط السعوديين من التطبيق المتعثر لـ”رؤية 2030″ التي قدمها بن سلمان والتي تقوم على تجهيز الاقتصاد السعودي لمرحلة ما بعد النفط، مشيرة إلى أن السعوديين ضاقوا ذرعاً بارتفاع الأسعار ومواجهة تبعات تقليص الدعم للسلع الأساسية.

 

ورأت الورقة أن تذمر الشارع يهدد العقد الاجتماعي الذي يربط العائلة المالكة والجمهور السعودي والذي يقوم على التزام نظام الحكم الذي تديره العائلة بتمكين الشعب من التمتع بعوائد النفط مقابل ضمان تأييد الجمهور لهذا النظام.

 

وأوضحت الورقة أن ما فاقم الشعور بانعدام الثقة تجاه ولي العهد الجديد حقيقة أنه في الوقت الذي يطالب فيه السعوديين بشد الأحزمة وتقبل إجراءات التقشف لم يتردد في شراء يخت بنصف مليار دولار، وهو الأمر الذي أثار عاصفة من النقد على وسائل التواصل الاجتماعي.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ابوعمر يقول

    ..سيصير الى كلب سعران يخشى الحجارة والرجم على غرار الكلاب السعرانة الموبوءة

  2. Iiiiiiiiiii يقول

    لا تقارن عقلك الصغير بعقله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.