جمال ريان ساخراً من عضلات “خلفان” المنفوخة “بوتوكس”: أين قتلة المبحوح يا “رامبو” الإمارات؟

0

سخر الإعلامي والمذيع البارز بقناة “، من الاستعراضات الصبيانية لضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي، بعد نشر الأخير صورةً يستعرض فيها عضلاته ما عرضه لموجة سخرية غير مسبوقة.

 

وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) دون “ريان” ساخرا من صورة شخصية نشرها “خلفان” على صفحته بتويتر: “لو لم تكن عضلاتك هذه محقونة ب بوتوكس تجميل النسوان ، لما تسترت على قتلة المبحوح على ارض # ، ولما حظرتني خوفا من سؤالي : اين قتلة المبحوح يا رامبو ؟ “.

وكان قد عاد لإثارة الجدل من جديد بتغريداته السخيفة، ونشر صورة له على البحر يستعرض فيها عضلاته.

 

وظهر الرجل الأمني المقرب من محمد بن زايد على شاطئ ساحلي بزي رياضي وهو يستعرض عضلاته مشيرا إلى أنه خصص هذه الصورة كصورة جديدة لملفه الشخصي بتويتر، ما جعله محل سخرية واسعة من قبل النشطاء.

وتابع مذيع “الجزيرة” هجومه على “خلفان” مذكرا إياه بقضية اغتيال القيادي في حركة حماس، محمود المبحوح في دبي وتورطه فيها:”عضلات منفوخة بوتوكس لتجميل النساء القبيحات وهي رمز من رموز المظاهر الكاذبة المخادعة في #الامارات ، هذه العضلات لا تخيفني ، وراك وراك يا ضاحي ، اين قتلة المبحوح ؟”.

وشهد موقع “تويتر” أوائل الشهر الجاري خلافاً حادا وحرب تصريحات بين نائب رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان والصحافي الإسرائيلي ايدي كوهين، أدى إلى كشف معلومات عن مقتل القيادي في حركة “حماس″ محمود المبحوح في دبي عام 2010.

 

وبدأت الحرب الكلامية بين الطرفين بعد ما انتقد خلفان في تغريدة قال فيها: “على العرب أن يدركوا هذه الحقيقة، لأن لا هم لها إلا إحداث الدمار للوطن العربي، فهو السبيل الوحيد لكي تبقى مهيمنة”.

 

فتوعده كوهين بفتح ملفاته قائلا: “إسرائيل تاج راسك يا ضاحي خرفان، إذا بتواصل التطاول على اليهود وعلى إسرائيل قسماً سأفتح ملفك وملف زيارتك السرية مع وفد أمني في السنوات الأخيرة إلى إسرائيل، لقد أعذر من أنذر.. تغريدة واحدة ضد إسرائيل أو اليهود اعتباراً من الآن وملفك سيفتح”.

 

وبعد التهديد بفضح معلومات خطيرة وفي محاولة لاحتواء الموقف حاول خلفان تحويل البوصلة باتجاه متهماً إياها أنها من تقف خلف حساب “كوهين” وأن شخصية وهمية قطرية وراء الحساب، إلا أن الصحافي الإسرائيلي رد عليه في تسجيل مصور بأن يظهر معه في مناظرة مفتوحة على الهواء.

 

واستمر السجال ليكشف كوهين عن تورط نائب رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان. بعملية اغتيال القيادي في حركة حماس، محمود المبحوح في دبي عام 2010.

 

وكتب قائلاً: “المبحوح دخل دبي يوم 18 يناير 2010 م بجواز سفر مزور خوفاً من السلطات الإماراتية، إلا أن ضاحي خلفان أبلغ محمد دحلان والأخير بلغ CIA، والأمريكان بلغوا الموساد، وخلفان هو من أعطاهم كرت غرفة المبحوح وانتظرهم حتى يخرجوا، ليصرح أنهم الموساد”. وتساءل: “طيب 8 سنوات وين الإنتربول عنهم كما هددت سابقاً؟”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.