بعد تهجمه على ووصفه مسقط بأنها تحولت إلى ، عاد القيادي الحوثي السابق الذي باع نفسه للتحالف ، ليحاول تهدئة الأمر، شارحاً مبررات واهية لهجومه على السلطنة متذرعا بمبررات واهية، زاعما انه يكن الحب والتقدير لعمان وشعبها وحكامها.

 

وقال “البخيتي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” ردا على الهجوم العنيف الذي تلقاه من غالبية مغردي الوطن العربي لتطاوله على “السلطنة”:” كل الذين هاجموني بسبب ما كتبته عن تحالف #سلطنة_عمان مع #الحوثيين تناولوا شخصي ولَم يتم الرد على مضمون ما نشرت؛ والبعض استعرض المساعدات الانسانية التي تقدمها السلطنة مع أني لم أتناول ذلك الموضوع ولَم أنكر أدوارها الإيجابية. تناولت جزئية محددة فمن يرد على المكتوب لا على شخص الكاتب؟”.

وأضاف في تغريدة أخرى:” ما كتبته عن #سلطنة_عمان يهدف للفت انتباه قادتها لكيف ينظر غالبية اليمنيون لتحالف السلطنة مع #الحوثيين؛ وما هي خسارتهم المتوقعة؛ واهمية ان تعود السلطنة لسياسة عدم الانحياز التي أكسبتها رصيد كبير أخشى أن تخسره بين ليلة وضحاها؛ ويعلم الله أني أكن للسلطنة ولشعبها ولحكامها كل احترام.”.

وكان “البخيتي” قد أثار موجة جدل واسعة بعدما هاجم سلطنة عمان ودورها في ، متهما إياها بمساندة الحوثيين وجعل نفسها محطة للمساعدات الإيرانية المقدمة لجماعة أنصار الله الحوثية.

وقال “البخيتي” في سلسلة تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوينات المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” يبدو أن #سلطنة_عمان قد تورطت بعلاقة مع #الحوثيين تجاوزت بمراحل علاقاتها التي كانت تتبنى فيها سياسة عدم الانحياز، فأصبحت غرفة عمليات سياسية لهم مثلما غرفة عمليات إعلامية، وأضحى يسرحون ويمرحون في السلطنة وكأنها الضاحية الجنوبية لبيروت أو مشهد #.1″.

وأضاف في تدوينة أخرى:” بات #الحوثيون الطريق الوحيد بين #سلطنة_عمان ومختلف القوى السياسية والشخصيات اليمنية، ووساطتهم نافذه، وتحول المكتب السلطاني لمكتب فيز وخدمات فندقية حوثية فيما يتعلق بالشأن اليمني، ينظر لليمنيين بعدستهم، فمن رضي عنه #الحوثيون رضي عنه المكتب السلطاني ومن غضبوا عليه غضب عليه المكتب.2″.

وادعى أن ” #سلطنة_عمان منعت حتى برقية عزاء من أي قيادي مؤتمري مقيم فيها ناهيكم عن توجيه نقد للجريمة الحوثية بحق صالح والزوكا وبقية رفاقهم، بينما سمحت لناطق #الحوثيين وبقية قادة الحركة بمهاجمة كل خصومهم من اليمنيين بما في ذلك صالح والمؤتمر وحتى دول الخليج وعلى رأسها # و #.4″.

 

وزعم أن ” #مسقط العربية بات يُنظر لها من غالبية اليمنيين باعتبارها مدينة إيرانية، ترضى عمن تحب طهران وحلفاءها وتمنع من ليس على وفاق معها. ما الذي جرى لتترك السلطنة سياسة عدم الانحياز لسياسة الانحياز التام والتدخل المباشر؟ وكيف تورطت في احتضان جماعة طائفية سلالية مكروهة من غالبية اليمنيين”.

 

وتساءل “البخيتي” بالقول:” ما هي مصلحة #سلطنة_عمان؟؛ وهل #السلطان_قابوس يعلم بما يقوم به المكتب السلطاني؟، ومدى تغول الحوثيين واللوبي الإيراني فيه وسيطرتهم على سياسته المتعلقة #؟، وكيف تجازف السلطنة بعلاقتها مع 95% من اليمنيين من أجل أقلية لا وجود لها مطلقاً على حدود السلطنة ولا تربطها بها أية روابط؟.