تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا ليمنيين يحملون صور سلطان عمان والتي غزت شوارع ، عقب موقف السلطنة المشرف من جرحى الذين خذلهم وتكفلت السلطنة بنقلهم للهند لأجل العلاج.

 

وتظهر الصور المتداولة على نطاق واسع، أطفال اليمن وهم يحملون صور السلطان قابوس كنوع من الشكر وعرفانا بالجميل من الشعب اليمني تجاه أشقائه بالسلطنة الذين آزروه في محنته.

وحظيت هذه الصور بتفاعل واسع من قبل النشطاء، الذين أثنوا على موقف السلطنة الداعم لليمنيين في أزمتهم الطاحنة بعد جرائم التحالف المروعة هناك.

 

يشار إلى أنه قبل أيام استقبلت العاصمة العمانية مسقط، 150 جريحاً من جرحى القوات الحكومية بمدينة تعز (جنوب غربي اليمن)، في طريقهم إلى الهند لتلقي العلاج، على نفقة متبرع.

 

وبحسب مصادر عسكرية فإن الجرحى وصلوا إلى عمان عبر منفذ شحن البري مع السلطنة، وإن السلطات العمانية وفّرت لهم طائرة خاصة لنقلهم من عمان إلى الهند.

 

وأضافت إن العمانيين سهلوا عملية انتقال الجرحى من منفذ شحن على الحدود إلى مسقط، في الوقت الذي قدمت لهم طواقم طبية لرعايتهم حتى تنتهي إجراءات سفرهم إلى الهند، بينما خذلهم التحالف الذين كانوا يقاتلون في صفوفه ومنعتهم من دخولها طلبا للعلاج.

 

ونُقل الجرحى من تعز إلى الحدود العمانية قبل أيام عبر حافلات جماعية.

 

ونقلت وسائل إعلام في مسقط عن أحد الجرحى قوله، إن السلطات العمانية استقبلت الجرحى بحفاوة وتعاون بالغين، ووفرت لهم كامل المساعدة، حتى أنه لم يمنع نفسه من البكاء فرحاً بذلك التعامل الإنساني.

 

وأضاف الجندي:”لم نجد هذه الحفاوة والاستقبال داخل بلدنا، حتى أن قوات الحزام الأمني كانت تجعلهم يخضعون للتفتيش ساعات طويلة في النقاط التي تسيطر عليها على طول الطريق من عدن وحتى المهرة”.