الإحتلال يغلق الأقصى بعد قتله فلسطينياً نفّذ عملية طعن بالقدس .. “شاهد” كيف هاجم الجنود بسكينه

قتلت شرطة الإحتلال الإسرائيلية، فلسطينياً من مدينة أم الفحم داخل الأراضي المحتلة عام 48، الجمعة، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن في البلدة القديمة بالقدس.

 

وقالت الشرطة في بيان نقلته وسائل إعلام عبرية من بينها صحيفتا “هآرتس” و”يديعوت أحرنوت”، إن شابا بالغ من العمر 30 عامًا، حاول طعن أحد أفراد الشرطة، فتم إطلاق النار عليه حتى استشهد.

 

وأشارت أن أحدا من أفراد الشرطة لم يصب بجروح.

وفي السياق، أفاد شهود عيان أن الشرطة أغلقت الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى في القدس، والمنطقة التي أطلقت فيها النار على الشاب الفلسطيني.

كما ذكر الشهود أن الشرطة طردت عقب الحادث، عددًا كبيرًا من الفلسطينيين المتواجدين في أسواق البلدة القديمة، وأغلقت محالا تجارية قريبة من موقع الحادث.

 

واحتجاجا على إغلاق بوابات المسجد الأقصى، يعتصم عشرات الفلسطينيين أمام بابيّ الأسباط والسلسلة، مطالبين بفتحها فورًا، حسب شهود عيان.

 

وقال الشهود للأناضول إن المصلين لم يؤدوا صلاة العشاء عند باب الأسباط على غرار صلاة المغرب، وأصروا على الدخول للمسجد، لكن الشرطة لم تسمح لهم بالدخول.

 

ولم يستطع الصلاة داخل المسجد الأقصى، سوى موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية .

 

وأدى عشرات الفلسطينيين في وقت سابق اليوم، صلاة المغرب، أمام باب الأسباط، أحد بوابات المسجد الأقصى، بعد أن أغلقت الشرطة الإسرائيلية المسجد.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.