أثار الداعية المصري أستاذ الفقه بجامعة الأزهر, جدلاً واسعاً, في فتوى أطلقها اجاز بها شرب .!

 

وأجاز “الهلالي” خلال تقديمه برنامج “خير سلف”، المذاع عبر فضائية “ON E” بالقدر الذي لا يسكر، قائلًا في فتواه: “إذا كان الكحول من الخمر العنبية فهي مسألة عادية؛ لأن بها نصا يقول: (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون)”، متابعًا؛ “نزلت الآية على الخمر العنبية، أما الخمر غير العنبية اللي متخذة من التمر أو الشعير أو سائر المزروعات، والبيرة فخرجت عن كونهت خمرًا من العنب، ودخلت خمرا من غير العنب، مضيفًا: أبو حنيفة -رضي الله عنه- بيقول الحرام فيه القدر المُسكر”.

 

أجر عامل الخمر حلال وأجر محفظ القرآن حرام

وأكد سعد الهلالى، فى حديث سابق، أن أجر عامل الخمر في البارات والمركبات السياحية “حلال” وحرّم أجر معلم القرآن في المسجد، قائلا: أجر العامل الذي يقدم الخمر بالأماكن السياحية والبارات الليلية مباح، مؤكدا عدم حرمة وظيفته وأنه يجب عليه ألا يتركها لأن هناك مذاهب إسلامية وأحاديث نبوية تحللها، وأن عمل الشيخ في تحفيظ القرآن وتعليم الإسلام حرام إذا تلقى عليه أجرا.

 

عدم خروج الرجل إلا بإذن الزوجة

وأفتى الهلالى بعدم جواز خروج الزوج من المنزل إلا بإذن زوجته من باب “العدل والإنصاف”، مؤكدا أن تعاليم الشرع أوجبت على الزوج أن يستأذن زوجته حيال خروجه من المنزل أسوة بالزوجة، بحسب تعبيره.

 

جواز ذبح كأضحية للعيد

وأكد الهلالي أنه يجوز حسب المذهب الظاهري ذبح الطيور كأضحية ، موضحًا أن الأخيرة ليست صدقة وإنما شعيرة من الشعائر من أجل التذكرة بما فعله سيدنا إبراهيم وإسماعيل. وتابع الهلالي ، بأن الأصل فيمن يذبح الأضحية أن يأكل منها ويدخر الباقي لنفسه، مؤكدًا أن 50% من فقهاء الحنفية والمالكية قالوا لو أن المضحي احتفظ باللحم لنفسه فإنه قد أدى الشعيرة لأنه قام بالذبح في المواعيد المقررة، وأقر الشافعية والحنابلة هذا الرأي لكن اشترطوا أن يطعم فقيرا ولو بوجبة واحدة.