جمال ريان يحرج عبد الخالق عبد الله: لا لا لا يا دكتور.. اول مرة اقرأ تغريدة لك تكتبها بأسلوب “كيد النساء”!

انتقد الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة” جمال ريان مستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبد الله بعد ان قام بتحريض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد قطر في أعقاب إعلانها استثمار 15 مليار دولار في تركيا.

 

وكان مستشار “ابن زايد” قد استشاط غضبا وجن جنونه لجرأة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وقيامه بهذا الدعم السخي لتركيا ليغرد قائلا:” أمير قطر يعلن من أنقره أن بلاده ستستثمر 15 مليار $ بشكل مباشر في تركيا. ورسالة قطر لامريكا واضحة وبسيطة: ان الشريك التركي اهم من الشريك الامريكي وانها تراهن على اردوغان ولا تراهن على ترامب. قطر انحازت لأردوغان وفِي انتظار رد ترامب.”

 

ليرد عليه جمال ريان قائلا:” لا لا لا يا دكتور ، اول مرة اقرأ تغريدة لك تكتبها بأسلوب “كيد النساء” لم اتوقع منك ذلك، لو كنت مكانك احذفها فورا ، فهي لا تليق بك، رجولة وعلما وثقافة وأخلاقا ، فضلا عن كونك مستشارا لولي العهد للشيخ محمد بن زايد @Abdulkhaleq_UAE #الخليج #قطر #الامارات”.

 

وكان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد أعلن أن بلاده ستقوم باستثمار مباشر في تركيا بقيمة 15 مليار دولار.

 

وقالت الرئاسة التركية في بيان إن “الإعلان جاء خلال لقاء جمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، مع أمير دولة قطر في العاصمة أنقرة”.

 

وأضاف البيان أن “أردوغان وأمير قطر تبادلا الآراء خلال لقائهما الثنائي في أنقرة حول العلاقات الثنائية والمواضيع الإقليمية”.

 

وأشار البيان إلى أن الزعيمين أكدا التزامهما بمواصلة تطوير العلاقات بين أنقرة والدوحة في جميع المجالات.

 

من جهته، قال متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن قطر ستستثمر 15 مليار دولار في تركيا؛ لأن الاقتصاد التركي يستند إلى أسس متينة. مشدداً على أن أنقرة ستخرج أقوى من هذه المرحلة.

 

ويأتي هذا القرار في ظل تراجع كبير لليرة التركية أمام الدولار، في خضم المعركة الدبلوماسية بين أنقرة وواشنطن، على خلفية اعتقال أنقرة لقس أميركي متهم بالإرهاب.

 

ووصل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى تركيا، للقاء حليفه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في استعراض واضح للدعم، في حين تواجه أنقرة أزمة تدهور عملتها الوطنية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.