علق في , ، على زيارة بن حمد لتركيا, قائلاً إن زيارة ، تجيء في إطار علاقات الصداقة بين البلدين، مشددا على وقوف وتركيا مع بعضهما في مختلف الظروف بما يدعم مسيرة التعاون والصداقة بين البلدين الشقيقين.

 

وأرجع السفير التركي، في تصريحات خاصة إلى صحيفة الشرق القطرية، أزمة إلى العديد من الأسباب أهمها هناك بعض الدول التي تتلاعب في العملية التركية “وهذا واضح أمام أعين الكل”، مشيرا إلى أنه “في بداية الحصار الذي فرض على قطر كان هناك أيضا تلاعب في العملة القطرية من قبل بعض دول الحصار”.

 

وأضاف أنه “في الحالة التركية هناك العديد من الأطراف، حيث كان أول هجوم من بعض دول أوروبا، كما أن هناك عدة مراكز حول العالم شرقا وغربا تستهدف التلاعب في العملة التركية”.

 

وحول ما إذا كانت دول الحصار متورطة في محاولة الإضرار بالليرة التركية، قال إن “كل تلك الأمور سوف تتضح في القريب العاجل”، منوها إلى أن “هناك العديد من الجهات التركية تقوم حاليا ببحث الأشخاص أو المؤسسات أو الدول التي تقف وراء هذه المحاولات المستهدفة للعملة التركية”.

 

وقال الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، إن قطر وعدت بلاده بدعم يقدر بـ 15 مليار دولار على شكل مشاريع استثمارية.

 

وتراجعت قيمة العملة التركية مقابل الدولار الأمريكي بنحو 40%، بعدما ضاعف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجمعة الماضية، الرسوم الجمركية على واردات الألومنيوم والصلب التركية.

 

وقال كالين عبر حسابه على “تويتر” إن “قطر ستنفذ مشاريع مباشرة في وقدرها 15 مليار دولار‎”، مضيفا أن “أسس الاقتصاد التركي قوية وستخرج من هذه المرحلة أكثر قوة‎”، وأن “العلاقات التركية القطرية قائمة على أسس ثابتة من الصداقة الحقيقية والتضامن”.

 

والتقى الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، اليوم الأربعاء، أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في العاصمة .

 

وأفادت مصادر رئاسية للأناضول، أن اللقاء جرى في المجمع الرئاسي بعيدا عن الإعلام، واستغرق حوالي 3 ساعات ونصف الساعة.

 

وجاء ذلك بعد أيام من فرض عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين؛ لرفض أنقرة الإفراج عن القس الأمريكي أندرو برانسون، الذي تحتجزه تركيا بتهم تتعلق بالإرهاب.

 

وردا على هذه الخطوة، دعا الرئيس التركي مواطني بلاده إلى دعم الليرة، واصفا العقوبات بأنها حرب اقتصادية، وهدد بالتخلي عن الدولار الأمريكي في التجارة مع دول أخرى.