تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا أظهر لفتة طيبة للرئيس التركي ، مع مواطنين قطريين استوقفوه بأحد التجمعات للسلام عليه.

 

ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع، عدد من المواطنين القطريين في نادى أحدهم على الرئيس التركي أثناء خروجه من أحد التجمعات بصوت عال وهو يقول:” هناك من # يريدون السلام عليك”.

 

فما كان من “أردوغان” إلا أن استوقف حراسته الخاصة وذهب إليهم بكل تواضع وسلم عليهم، وتم تبادل الحديث بينه وبين القطريين الذين دعوا الله أن ينصره على أعدائه فجاوبهم الرئيس التركي بالعربية:”جزاكم الله خيرا”.

 

 

استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وعقب انتهاء مراسم الاستقبال الرسمية، توجه أردوغان والشيخ تميم إلى داخل المجمع الرئاسي للبدء باجتماعهما الثنائي، وأجرى الزعيمان لقاء عمل على الغداء .

 

قال السفير القطري لدى تركيا، سالم بن مبارك آل شافي، إن تركيا “حليف استراتيجي” لنا، و”لن تتردد في تقديم الدعم اللازم للجمهورية التركية”.

 

وأضاف آل شافي عبر تصريح صحفي مكتوب، أن دولة قطر “دائما سباقة في نصرة إخوانهم الأتراك”.

 

وتابع: “الدولتان لهما مواقف مشتركة في مجمل القضايا الإقليمية والدولية لما يصب في صالح شعبي البلدين، ولعل العلاقات التي تربط بين القيادتين والشعبين هي المحرك الأساسي والقوي لكلتا الدولتين”.

 

وأكد أن زيارة أمير قطر تميم بن حمد إلى تركيا اليوم الأربعاء، تدلل على “قوة العلاقات القطرية التركية، وستتخللها بعض التطورات الإيجابية تؤكد مدى تلاحم الشعبين القطري والتركي، ووقوفهما المشترك ضد التحديات التي تواجههما”.

 

ولفت إلى أن كثيرا من المواطنين القطريين توجهوا إلى محلات الصرافة لشراء الليرة التركية بعشرات الملايين من الدولارات، بهدف دعم وإنعاش العملة التركية، لكون تركيا حليفا استراتيجيا لدولة قطر.

 

وأفاد بأن زيارة أمير قطر إلى تركيا “ستتخللها بعض التطورات الإيجابية، وستكون مثمرة ومؤثرة لصالح خدمة الشعبين الشقيقين، ولتؤكد مرة أخرى مدى تلاحم الشعبين القطري والتركي ووقوفهما المشترك ضد التحديات التي تواجههما”.

 

واختتم السفير القطري تصريحه قائلا: “نجدد وقوفنا الثابت مع الشعب التركي الشقيق في محنته الراهنة، ونؤكد أن علاقاتنا المتينة مع الجمهورية التركية لديها مكانة مميزة لدى شعبنا”.

 

وتشهد تركيا في الآونة الأخيرة حربا اقتصادية من جانب قوى دولية في مقدمتهم الولايات المتحدة، ما تسبب في تقلبات بسعر صرف الليرة.

 

ونجحت إجراءات البنك المركزي في وقف هبوط العملة التركية، وتحسن سعر صرفها تدريجيا أمام الدولار الأمريكي.