خرج الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عبدالرحمن السديس، ليطبل للعاهل السعودي مجددا، حيث كشف في أحدث شطحاته عن ما يفعله بن عبد العزيز كل يوم قبل نومه.

 

ووفقا لما نقلته وسائل إعلام سعودية، فقد قال “السديس” إن الملك سلمان لا ينام كل ليلة قبل الاطمئنان على الحرمين الشريفين، مشيرا إلى قول العاهل السعودي العام الماضي: قائلاً “إنني لا أنام يوميا حتى أطمئن على المسجد الحرام والمسجد النبوي وأدعو الله كل ليلة أن يحفظ الحرمين الشريفين ويسلمهما”.

 

وخلال استعراض “السديس” لخطة الرئاسة لموسم حج هذا العام، قال السديس: “جندت رئاسة الحرمين أكثر من عشرة آلاف من القوى العاملة وهيأت 210 أبواب لاستقبال الحجاج و28 سلما كهربائيا وأكثر من 10 آلاف عربة و25 ألف حافظة ماء وأكثر من 600 مروحة لتلطيف الجو بالإضافة لعدد 38 مدخلا خاصا لذوي الاحتياجات الخاصة لاستقبال أكثر من 107 آلاف طائف في الساعة الواحدة”.

 

وأعلن أن ترجمة خطبة عرفة في حج هذا العام إلى خمس لغات عالمية، تهدف لإيصالها للحجاج وضيوف بيت الله الحرام من كل فج عميق ولكافة المسلمين حول العالم.

 

وحول التحول الإلكتروني، شدد  الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، على أن التحول الإلكتروني يتماشى مع رؤية 2030.

 

يشار إلى أنه في أواخر سبتمبر 2017، شن عدد كبير من النشطاء والساسة والمفكرين هجوما لاذعا على إمام وخطيب الحرم المكي عبدالرحمن السديس، الذي وصف أمريكا التي شردت وقتلت آلاف المسلمين بأنها داعية وقطب من أقطاب السلام ناسيا أو متناسيا دعمها لجميع طغاة العرب ومجازرها بحق شعوب المسلمين والتي لم تجف دمائها إلى الآن.

 

وامتدح “السديس”  في لقاء مع قناة “الإخبارية” ،  خلال مشاركته في المؤتمر الدولي الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي بنيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها دونالد ترامب.

 

وقال السديس، إن “السعودية، والولايات المتحدة، هما قطبا هذا العالم بالتأثير” على حد تعبيره، زاعما أن الدولتين يقودان “لله الحمد والمنة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، والرئيس الأمريكي، العالم والإنسانية، إلى مرافئ الأمن والاستقرار، والرخاء”!!

 

ودعا  للرئيس الأميركي والملك السعودي بالتوفيق في خطواتهما، لما يقدمانه للعالم والإنسانية، وفق تعبيره.

 

ولم يكتف “شيخ البلاط” و”بوق” ابن سلمان، بـ”التطبيل” للنظام ومهاجمة معارضيه، بل وصل به الحال لتشكيل لجنة عليا تقوم بعملية “فلترة” لموظفي الرئاسة لفصل أي موظف يشتبه فقط بأنه يدعم أفكار مخالفة للنظام حتى ولو كان بطريقة سلمية.

 

وأمر “السديس” في أكتوبر 2017 بتشكيل لجنة عليا في الرئاسة لرصد ومعالجة الأفكار المتطرفة وتفنيد الشبهات الفكرية بحزمة من اللقاءات والبرامج والفعاليات والمناشط التوعوية والتثقيفية والكتب الموثوقة.

 

وبحسب ما نقلت وسائل الإعلام السعودية حينها، تتكون اللجنة من عدد من الإدارات كإدارة الأمن الفكري، والإدارة العامة للمتابعة وإدارة التوجيه والإرشاد وإدارة معهد الحرم وكلية المسجد الحرام وأكاديمية المسجد الحرام، وإدارة هيئة المسجد الحرام، وحدة الحوار ووحدة الوسطية والاعتدال ووحدة أمن المعلومات ومكتبة الحرم.