وكأن باتت تدرك تداعيات الفاشلة التي أطلقها “ابن سلمان”، إذ عاد صيف إلى سخونته مجدداً عندما أطلق ناشطون هاشتاغ “#لن_نسدد_2” وهو الوسم الثاني الذي انطلق متزامناً مع إصدار فواتير مرتفعة الأسعار.

 

وسبق أن أطلق مغردون وسماً مشابهاً في مطلع شهر يوليو الماضي، في الوقت التي تشهد السعودية ارتفاع سقف أسعار بشكل غير متوقع، حيث شهدت المملكة زيادة في أسعار السلع والخدمات الأساسية والضرائب التي فرضت منذ العام الماضي وتواصلت هذا العام بوتيرة أقوى، لتكتمل مع أسعار الكهرباء المرتفعة.

 

ومنذ أن صدرت الفواتير الحديثة، أطلق السعوديون غضبهم على شركة الكهرباء عبر وسم “#لن_نسدد_الكهرباء2” والذي رصده “وطن” إذ توعد فيه كثيرون بعدم تسديد الفواتير في ظل ما اعتبروه ظلماً واجحافاً في حق ملايين الأسر السعودية، وكأن يحاول تطبيق رؤيته على حساب ظلم شعبه.

 

وشارك فهد المطيري عبر الوسم قائلاً: ” نقف اليوم مع الوطن ضد الحكومة لكي تعلموا ان هناك فرق بين الحكومة والوطن ، الحكومة ستذهب والوطن باقي”.

وانتقد حساب “انكسارة شموخ” سياسة المملكة بالقول: “أنديه تتعاقد مع لاعبين بمليارات وهيئة رياضيه تبحث عن من يستنجد بها لتهدر الملايين وترفيه لا نريده بملايين من الهيئة الفاشلة، وحلول هموم مواطن احرقته الضرائب والفواتير والاسعار هو تشتيت فكره بفاتوره ثابته، الدوله لم تصل لهذه المرحله من الغنى من قبل فارفقوا بنا”.

وقالت نورة: ” من أين نسدد أصلا؟ أبي بلا عمل اخواني بلا عمل من اين نسدد الضمان 800 ريال الكهرباء 4600 ريال حساب المواطن كان 300 والغونه…”.

محمد السعد، اعتبر أن ما يحدث هو تلاعب في الأسعار، وقال: ” يعني انا يا جزم فاتورتي ٥٩٠ وبيتي فاضي الاجازة كلها اذا ما لعبت في العداد، اخليكم تطلعون يا دوب ١٠٠ ريال ياحرامية”.

هذا وتضمن الوسم تغريدات استعرضت ما وصفوه بأوجه الظلم والخلل في نظام التعريفات الجديدة، كما تضمنت أيضا شكاوى وقصصا ومقارنات ومفارقات تظهر ما وصفوه بالحيف والظلم في الأسعار الجديدة.

 

يشار إلى أن الزيادات الجديدة دخلت جزئيا حيز التنفيذ مطلع العام الحالي 2018، لكن غضب السعوديين تصاعد بعد ظهور فواتير يونيو/حزيران المنصرم، والتي تضمنت الأسعار الجديدة المعتمدة من شركة الكهرباء، وهي الأسعار التي زادت بعض فئاتها بنسبة تفوق على 250%.