كشف حساب “” على موقع التدوين المصغر “تويتر” بأن أصبح مدمنا للمخدرات.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينة له رصدتها “وطن”:” فصل جديد بدأ في حياة محمد بن سلمان .. أصبح الرجل مدمناً للمخدرات !”.

وسبق أن أشار المغرد السعودي الشهير “مجتهد” في يونيو/حزيران عام 2015 إلى أن محمد بن سلمان إلى تعاطيه ما يجعله في غير طبيعته في إشارة إلى احتسائه مشروبات كحولية أو مواد مخدرة.

 

وقال في تدوينات له كشف فيها عن استهتاره وتبذيره لأموال الشعب بعد تعيينه وليا لولي العهد:  “كان الجنرال الصغير يتحدث في مجلس كبير وهو تحت تأثير “…” حيث قال صراحة أن مال الدولة له يتصرف به كيف يشاء ومن يعترض ليس له إلا القمع”.

 

وأضاف في تدوينة أخرى ناقلا ما نطق به “ابن سلمان”:”مثلما استولى عبدالعزيز بن فهد على مئات المليارات فسوف أستولي على تريليونات ما دام توفر لي من النفوذ ما لم يتوفر له، وتشوفون!”.

 

ومما يعزز هذه الروايات وانتشار تعاطي المخدرات بين الامراء، هو ما كشفته وكالة “رويترز” نقلا عن مصادر، بأن عزل ولي العهد السابق محمد بن سلمان تم بسبب ادمانه الحبوب المخدرة والكوكايين.

 

وقال المصدر إن الأمير محمد بن نايف (57 عاما) عانى من تعاطي مواد مخدرة لسنوات منذ عهد العاهل الراحل الملك عبد الله، مبينا أن الملكين الراحل والحالي نصحاه مرات عديدة بالعلاج.

 

وأوضح المصدر أن وزير الداخلية وولي العهد السابق لم يدمن فقط المسكنات القوية مثل المورفين، والتي يعود تعاطيه لها إلى أيام محاولة تنظيم القاعدة اغتياله عام 2009 والتي تركت شظايا في جسده، بل أدمن أيضا الكوكايين.

 

وتابع المصدر: “كان مدمنا للمسكنات منذ عهد الملك عبد الله، تحديدا المورفين، وكان الملك عبد الله يعاتبه على هذا بشدة. وكان هو يؤكد أن هذا بسبب عملية الاغتيال التي تعرض لها وأنه بحاجة لتخفيف الألم بسبب الشظايا التي في جسده. ووعد الملك عبد الله بأن يخضع للعلاج”.

 

وأشار المصدر للوكالة إلى أن حالة الإدمان زادت حدتها بعد أن أصبح محمد بن نايف وليا للعهد في 2015 لدرجة أن الأمر أصبح ملحوظا ومحرجا ممن حوله في الاجتماعات الرسمية والأحداث العامة التي كان يظهر فيها نائما.

 

وأضاف المصدر: “عندما أصبح وليا للعهد زادت ظاهرة الإدمان بشكل كبير ولاحظ عليه أعضاء مجلس الوزراء أنه ينام في الجلسات وأن لسانه ثقيل. كان أحيانا يأتي شبه مخدر لا يستطيع أن يتكلم وأحيانا يأتي في حالة نشاط زائد”.