كاتبة عراقية عن “بوتفليقة”: أقدامه تتدلى إلى القبر وأخوه يبيع ويشتري بالجزائر

4

استنكرت الكاتبة العراقية ورئيسة تحرير صحيفتي “النسوة” و”فلنكتب”، اعتقال قوات الأمن الجزائري لنشطاء سياسيين تظاهروا بساحة “الشهداء” ضد الولاية الخامسة للرئيس، عبد العزيز .

 

وقالت “سباهي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “اعتقال قوات الأمن الجزائري نشطاء سياسيين تظاهروا بسحاحة “الشهداء” ضد الولاية الخامسة للرئيس، عبد العزيز بوتفليقة (81 عاما)”.

 

وأضافت قائلة: “هو لا يحكم اقدامه تتدلى بالقبر اخوه من يحكم يبيع ويشتري بالجزائر الطغاة في كل مكان”.

وكان المناهضين لمشروع العهدة الخامسة للرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، قد شرعوا في التحرك بشكل ميداني، بعدما قرروا النزول إلى الشارع والتجمع، صباح الأحد، بـ”ساحة الشهداء”، أشهر ميدان في العاصمة الجزائرية، من أجل التعبير عن رفضهم لهذا التوجه.

 

التجمع الذي دعت إليه حركة “مواطنة”، شاركت فيه بعض الوجوه السياسية، مثل زبيدة عسول، رئيسة حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي، والجيلالي سفيان، رئيس حزب جيل جديد، وأيضا نشطاء حقوقيين، يتقدمهم الرئيس السابق للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، صالح دبوز.

 

وشهد مكان التجمع انتشارا مكثفا للشرطة التي قامت بتفريق المحتجين، ونقل عدد من المتظاهرين إلى المخافر، قبل أن تخلي سبيلهم لاحقا.

 

ويأتي هذا التحرك الجديد بعد اجتماع عقدته حركة “مواطنة”، والتي تضم عدة شخصيات سياسية وحقوقية محسوبة على المعارضة، وأصدرت بعده بيانا عبرت من خلاله عن رفضها لمشروع العهدة الخامسة.

 

ويبلغ الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، 81 عامًا، ويواجه متاعب صحية منذ ربيع 2013، وعلى ذلك يقول خصومه إنه “لم يعد بإمكانه قيادة الدولة ولا إدارة شؤون مواطنيها”، بينما يقول قادة موالون إن الرئيس قادر على الاستمرار لمرحلة أخرى.

 

وفي مايو الماضي دعت 14 شخصية سياسية معارضة في ، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، إلى عدم الاستجابة لدعوات ترشيحه لولاية خامسة؛ لأن ذلك سيكون “محنة له وللبلاد”.

 

وقبل أيام صرح الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، جمال ولد، أن 26 حزباً سياسياً و8 منظمات تدعم استمرار بوتفليقة في منصبه، وتساند ترشحه لولاية رئاسية خامسة.

قد يعجبك ايضا
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    أروني حاكما عربيا واحدا خرج من الحكم طواعية وإراديا إلا باستثناءات قليلة نذكر منها سوار الذهب في السودان وعلي محمد فال في موريتانيا واليمين زروال في الجزائر؟!،عدا ذلك فكلهم التصقوا بكراسيهم بالغراء الأبدي سواء أحققوا نجاحات أو إخفاقات-والغالب أنَهم كلهم أخفقوا-؟§،موريتانيا ولد الطايع أخرج بالدبابة والحالي عبد العزيز ناور ليصل ويناور ليبقى؟!،المغرب لاكلام فهي ملكيةعلى غرار الممالك الأخرى التي سنتجاوز ذكرها؟!،تونس بن علي أخرج كرها لا طوعا؟!،ليبيا القذافي بقي 40سنة يتيه في الحكم لم يبرحه إلا قتيلا؟!،بومدين في الجزائر داهمه المرض وخليفته الشاذلي أرغم على التنحي بالحراب والحالي قضى20سنة في الحكم كوزير و20سنة في الحكم كرئيس ولا زال يطلب له بالمزيد؟!،السودان البشير يحكم منذ 30سنة في عهده تشظت بلاده ورغم ذلك مازال يطلب عهدا أخريات؟!،في مصر عبد الناصر أخرجه عزرائيل من الركح وخلفه أغتيل على رؤوس الأشهاد ووريث كرسيه مبارك خرج مخلوعا كما يخلع مسمار جحا و أما الحالي فهاهو يستهلك العهد تلو العهد دون أي بارقة أمل ليخرج طوعا وكيف يخرج وهو من يعتقل كل من يبد نية في منافسته والترشح ولو كان من عليَة القوم؟!،في العراق حكاية صدام أشهر من نار على علم بل حتى من جاؤوا بعده كظلام المالكي لم يخرج إلا مكرها وهو يناور بكل الوسائل للعودة ولولا قلة حيلة لبقي جاثما على صدور العراقيين رغم فساده -تخلي إيران وأمريكا عنه لحسابات سياسية هو من أخرجه صاغرا صغيرا-؟!،في سوريا حافظ الأسد عمَر 30سنة ما كان ليخرج لولا أن داهمته المنية مصرفا كرسيه ليشغله حفيده الذي فضًل أن تدمر بلده وتحتل عوض أن يتنحى ويرد الأمانة إلى صاحب الأمانة الشعب؟!،حتى الصومال نال من أعراض المرض العربي العام حيث لم يتنح زياد بري إلا بالمجنزرات فولى فرارا تاركا بلده يغرق في حرب اهلية طاحنة؟!،في اليمن صالح بقي 40سنة في الحكم ورغم ذلك لم يشبع ولم يقنع وأقسم أنه إن غادر الكرسي فسيترك بلده سداحا مداحا يتلاعب بها من أطراف عدة تسوم الشعب اليمني سوء العذاب؟!،هذه حكايات ألف ليلة وليلة من حكايات حكامنا الميامين؟!،يفشلون ويستمرون؟!،يستمرون بدعم غربي طالما يؤدون المهمة التي كلفوا من أجلها لحسابهم على أكمل وجه؟!،هذا وإذا ظهر من تسوَل له الخروج من جاذبية الغرب فإنه يسقط وينقلب عليه ولو وصل إلى الحكم عبر الصناديق الشفافة؟!،مصر وتونس وليبيا خير مثال على ذلك فالأرجح أن مرسي أزيح لما صرَح أنه سيعمل على أن يكتسب المصريون غذاءهم ودواءهم وسلاحهم بأيديهم ومخافة أن ينسَق مع الضفة الأخرى أردوغان تركيا-التي زارها-وأدوه ووأدوا مشروعه في المهد وكذلك مع تركيا فعلوا ويفعلون الآن؟!،حكامنا يبقون في الحكم بإرادتين إرادة البندقية وإرادة المركزية الغربية طالما هم من الخادمين لها؟!،الإنقلاب في مصر ألم يصنع في مخابر المركزية الغربية؟!،الأسد في سوريا ألم تبقيه دوائر المركزية الغربية؟!،الفرق بين هذه الدول مجتمعة هو هامش المرونة والمناورة لدى ممسكي هذه الأنظمة الفعليين ففي بعض الأنظمة لا يمكن للرأس أن يتنحى أو يتخلى عنه ولو أوصل البلاد والعباد إلى الخراب العام والشامل؟!،لكن لدى بعض الأنظمة وهي قليلة يمكنها أن تتخلى عن رأسها بجرة قلم لما يصبح عبئا عليها فتعمد إلى تغيير جلدها خادعة الجميع بحلتها المقنعة؟!،هذان النموذجان معروفان لكل متتبع فلا تحتاج إلى كشف؟!،مصيبة الدول العربية خصوصا أن الإستعمار الغربي لم يترك هامشا للشعوب لتحكم وسيبقى يعمل لأجل ذاك ليقينه أنَ الشعب إذا ما سمح له بدخول قاعة الملاكمة فإنَ أول لكمة سوف يوجهها لهذا الغرب؟!،لذلك يتوجسون خيفة من ان تؤول الكلمة للشعب وهذا مايفسر فشل الخيار الشعبي في مصر و استنزاف الخيار الشعبي في سوريا حيث رضي الغرب بأن تعود حليمة إلى غرفها القديمة؟!،الخلاصة انه يخطيء كل من يعتقد بأن حسم مسألة الحكم في العالم العربي مسألة داخلية فقط؟!،الواقع يثبت خطأ اعتقاد ذلك؟!،والدليل أن اردوغان تركيا الرابح داخليا منذ 15سنة وهو محل كفاح مرير لتثبيت أقدامه التي تعرقل بالقوة المختلفة غربيا لا لشيء إلا انه يريد صدقا أن يخرج من مجال الجذب المغناطيسي للغرب؟!،وذلك يعتبر في عرف الغربيين جريمة لا تسقط بالتقادم في الكرسي ديمقراطيا؟!،وعودا على بدء بالنسبة للعراق-طالما الكاتبة عراقية-فهل يمكن أن يستمر حاكم عراقي لشهر واحد لو خرج من مجال الجذب المغناطيسي للغرب؟!،لن يتمكن ولو ظفر ب90بالمائة من أصوات العراقيين؟!،والدليل أن العبادي الفارسي الهوى لم يجد إلا أن يطبَق صاغرا عقوبات ترامب على إيران ويمتثل لها؟!،فهل هذا مطلب عراقي أم ترامبي؟!،فهل هذا خضوع لإرادة الشعب العراقي ام خضوع للإرادة السيدة للغرب ؟!،وهو ماجعل إيران تبدي امتعاضها منه وتفرمل زيارته لها؟!،فلنتفق على القول أنَ جل حكامنا لايحكمون بل الغرب يحكم حتى وإن لم يكن هذا الغرب بين ظهرانينا؟!،من هذا المنطلق يتبين أن الصراع حول من يحكم في بلد ما(التشخيص)صراع عبثي محصلته صفر؟!،الأولى أن تطرح النخب خططا وجدولة واضحة لكيفية الخروج الآمن من المجال المغناطيسي للغرب؟!،أما أن يتغير فلان بعلان فقد رأينا ذلك يحدث في عدة بلدان -وبعض ذلك حدث في العراق وبحراب أمريكية-؟!،فهل أطعم الشعب العراقي من جوع ؟!،وهل آمن من خوف؟!،العكس هو الذي حدث ؟!،ففي حدود علمي الجماهير العراقية المنتفضة تبدي ترحيبها بالعودة إلى الزمن الأول؟!،زمن ديكتاتورية صدام -العادلة واللذيذة-؟!،وفي ذلك عبرة لصغار العقول الذين لا ينظرون إلا إلى مايظهر أمام أصابع أقدامهم؟!،في حين لو كلفوا أنفسهم عناء النظر مترا واحدا بعيدا عن أصابع أقدامهم لرأوا أنَ الكثير من فوهات البنادق متأهبة لتقتنصهم ؟!،لا يحول بينها وبين ذلك إلا الضغط على زر الرقيب؟!،ذلك أنه مايخلع من نظام قديم و ما يبنى من نظام جديد إلا ولديه (رقيب عتيد )في دوائر المركزية الغربية؟!.

  2. فتيحة يقول

    و ما دخلك انت انظري الى حالكم المجوس و الوافض و الشيعة يعيثون فسادا في العراق لا يتكلم احد باسم الشعب الجزائري و لكل بداية نهاية

  3. Salmi chames يقول

    الجزائريون وحدهم يرون مايصلح بهم ووحدهم من يقررون مصيرهم لا نريد لا نصيحة ولا وصاية من الغير وكل واحد ياكل من صحنوا

  4. مراد يقول

    و متى اصبح الجزائري يقبل ان يتدخل الغير في شؤونعذه الداخلية؟ المشكل مشكل الجزائريين ما عندكم ما دخلكم فينا اهل العراق… او اي قوم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.