كشف حساب “معتقلي الرأي” المتخصص في نقل أخبار ، عن تدهور حادّ في صحة الشيخ والمفكر ، الذي تم اعتقاله منذ قرابة الشهر في سجون المملكة، منوها إلى أنه سبق وأن نقل بإخلاء طبي إلى .

 

وقال “معتقلي الرأي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تأكد لنا أن الشيخ #سفر_الحوالي في حالة صحية حرجة للغاية وهناك خطر على حياته، وذلك تزامناً مع مرور شهر كامل على اعتقاله مع أبنائه الأربعة وشقيقه سعدالله. وننوه أنه كان قد نُقِل بإخلاء طبي إلى الرياض ولايزال هناك.”

وحمل الحساب السلطات المسؤولية عن أي خطر يتعرض له الشيخ “الحوالي” مؤكدا أنه تم اعتقاله رغم معاناته من جلطة دماغية أقعدته الفراش.

وكانت السلطات السعودية قد اعتقلت الشيخ والمفكر الإسلامي المعروف، سفر الحوالي، بعد تداول نسخة من كتابه المثير “المسلمون والحضارة الغربية” الذي كان يعتزم إصداره تناول فيه أبرز قضايا المنطقة المعاصرة، وقدم فيه ثلاثة نصائح إلى العلماء والدعاة، وآل سعود (العائلة الحاكمة).

 

وتحدث الحوالي (68 عاما) عن المليارات التي أنفقتها السعودية ودول على الولايات المتحدة، خلال زيارة ترامب التاريخية إلى الرياض منتصف العام الماضي.

 

وقالت مصادر إن الكتاب، المكون من ثلاثة آلاف صفحة، هو نسخة أولية لم تطبع بعد، بانتظار مراجعة الحوالي لها لاعتماد النسخة النهائية للكتاب.

 

ويتحدث الحوالي في الكتاب عن قضايا ومواضيع عديدة، أبرزها تجديد الحضارة الإسلامية على يد محمد بن عبد الوهاب، ومحاولة تصحيحها لاحقا على يد ناصر الدين الألباني.

 

وهاجم الحوالي سياسات ، التي “تنفق” المليارات على الغرب، الذين بدورهم يحاربون المسلمين.

 

وقال: “ومن العمل بالنقيضين الإيعاز لأئمة المساجد بالقنوت لحلب، مع دفع المليارات للروس الذين دمرت طائراتهم حلب”.

 

وأضاف: “ومن التناقض قطع العلاقات الدبلوماسية مع الخامنئي، واستدامتها مع أوليائه في بغداد”.

 

وقال أيضا في كتابه: “فانظر مثلا كيف لو أن المليارات التي قبضها المخلوع أنفقوها على الشعب اليمني مباشرة، وكيف لو أن المليارات التي أعطوها السيسي وبن علي وبن جديد وحفتر أنفقوها مباشرة على الشعوب، ودعوها إلى الله لا إلى القومية، ولا إلى التعري والدياثة والسياحة”.

 

وتابع: “ولو أن المليارات الفلكية التي أعطيت لترامب وشركاته -غير ما أعطي من الهدايا- أنفقت لقضايا المسلمين وفكاك أسراهم، لكان خيرا حتى في السياسة الدنيوية”.

 

وفي الكتاب ذاته، وصف الحوالي دولة الإمارات بأن كفيلها هي الولايات المتحدة، وأنها مستعدة لتحقيق مطالب اليهود.

 

وأضاف: “ولا أظن أحدا من المراقبين السياسيين، أو من أهل النظرة الثاقبة، يشك في أن السيسي والإمارات ومحمود عباس خاضعون بشكل ما لأمريكا، وكذا أكثر الحكام”.

 

وتساءل: “نستحق ذلك! لأننا سكتنا ولم ننكر المنكر، ورضينا بالحياة الدنيا من الآخرة، وما بقي إلا تكلفة بناء الهيكل، فهل تبنيه الإمارات مثلا؟ تلك الإمارات التي تشتري البيوت من المقدسيين وتعطيها لليهود”.