“شاهد” الرئيس التونسي: “لا علاقة لنا بأمور الدين أو ما يتعلق بالقرآن أو الآيات القرآنية”!

تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو من خطاب الذي ألقاه بمناسبة عيد المرأة الذي يصادف 13 أغسطس/تموز من كل عام، يعلن فيه تبرؤه من كل ما ورد الفي الدين أو القرآن فيما يتعلق بالأحوال الشخصية.

 

وقال “السبسي” في خطاب له في قصر “قرطاج” في تعليقه على قانون الأحوال الشخصية المثير للجدل الذي يعمل على إصداره ويجيز فيه للمرأة الزواج من غير المسلم ومساواتها مع الرجل في الميراث: “أولا يجب أن نغير قانون الأحوال الشخصية “.

 

وأضاف قائلا:” ليس لنا علاقة بأمور الدين أو ما يتعلق بالقرآن أو الآيات القرآنية.. نحن نتعامل مع الدستور”.

 

وأوضح “السبسي” بأن أحكام الدستور “آمره” من وجهة نظره على عكس القرآن كون التونسيين يعيشون في دولة مدنية.

 

وشدد على أن “القول بأن مرجعية الدولة التونسية مرجعية دينية خطأ فاحش”، مضيفا أن “المساواة في الإرث ستصبح قانوناً” بحكم الدستور الذي يمثل السلطة العليا في البلاد.

 

 

وكان اقتراح “السبسي” بضرورة تعديل قد أثار ردود فعل متباينة، حيث أعلنت حركة “” تحفظها على اقتراح .

 

واعتبر القيادي في الحركة زبير الشهودي أن خطاب قائد السبسي حول المساواة في الميراث كان “مخيبا للآمال وانحيازا لرأي غير علمي صدر عن لجنة الحريات والمساواة والذي يجعل من نص قطعي من القرآن في مرتبة أدنى مما اعتبره الرئيس دعوة الدستور للمساواة بين الجنسين، وهذا الموقف يشوّش على أولوياتها التنموية وهو قفزٌ على خلافاتها السياسية وتأكيد أن جدال النخب خارج ضمير الشعب الذي عبر بكل فئاته من خلال النقاشات المجتمعية والتحركات الشعبية عن رفضه المطلق لتوصيات تقرير لجنة الحريات والمساواة”.

 

وأضاف “الشهودي” في تصريحات لصحيفة “القدس العربي” اللندنية، “أطالب برفض هذه المبادرة جملة وتفصيلا في لجان البرلمان والجلسة العامة، ولا أعتقد أن هذا القانون سيذهب بعيدا ومصيره رفوف البرلمان، كما اعتبر بعض التصريحات الصادرة عن عدد محدود من القيادات في الحركة مجاملة للرئيس غير مقبولة، فهذه أمور لا دبلوماسية فيها وهي قضية غير قابلة للمزايدة”.

 

وكان رئيس الحركة راشد الغنوشي التقى قائد السبسي قبل أيام وسلمه رسالة تلخص رأي الحركة حول تقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة.

 

ولم يكشف السبسي في خطابه عن فحوى الرسالة، إلا أن الناطقة باسم الرئاسة سعيدة قرّاش قالت إن “النهضة” لديها تحفظ حول مسألة المساواة في الميراث، لكنها منفتحة على بقية المقترحات التي تتعلق بالحريات الأساسية.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. ابوعمر يقول

    الارهاب السبساوي على المباشر…

  2. عمر يقول

    الفرعون العجوز يسارع بكل ما اوتي من قوة فقط لكي يحجز له حفرة في جهنم قبل ان يموت!! يا ترى ما الفائدة من هذه القوانين للتونسيين؟ الهدف هو فقط تدمير المجتمعات الاسلامية وتحويل المرأة الى عاهرة وسلعة تباع وتشترى وتأجر مثل بقية البضائع كما يحصل في الغرب ارضاءاً للغرب لكي يبقى على كرسي الحكم الذي لو لا الغرب لما استطاع(كل الانطمة العلمانية) البقاء اسبوع في الحكم كما قال سيدهم ابو ايفانكا!!

  3. مواطن خليجي عربي يقول

    ما هو أقوى و أصدق قانون وضعة رب العباد أم قانون وضعي و ضعه عبدا من العباد
    ولاكن الشرك بالله هو ما يطلبه هولاء و لو كان في تونس رجال يخافون الله و لا يخافون عبادة لما أستجراء هذا النكرة بتهجم على قوانيين الله سبحانة و تعالى

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.