أكدت القناة العاشرة الإسرائيلية عقد قمة سرية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس النظام المصري في مايو الماضي بمصر، حتى أن أعضاء المجلس الأمني التابع للحكومة الإسرائيلية لم يكونوا على دراية بتلك القمة.

 

ونقلت القناة العبرية اليوم عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن القمة التي عقدت في مصر بـ22 مايو الماضي تركزت على مناقشة اتفاق يقضي بعودة لتسلم زمام الأمور في القطاع ، ووقف إطلاق النار مع حركة “”، والتخفيف من الحصار المفروض على غزة، والخطوات الواجب اتخاذها في سبيل تفعيل المشاريع الإنسانية هناك.

 

وأشارت القناة إلى أن “السيسي” شدد أثناء الاجتماع على ضرورة عودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع، حتى إذا جرى ذلك تدريجيا ورفضت “حماس” نزع أسلحتها الثقيلة أولا.

 

وذكر السيسي، حسب المصادر، أنه يجب على والدول العربية والمجتمع الدولي ممارسة الضغوط على الرئيس الفلسطيني لإنجاز هذا الهدف.

 

وأضافت القناة أن الاجتماع تطرق أيضا إلى قضية مواطنين إسرائيليين احتجزا لدى “حماس” ورفات  جنديين إسرائيليين قتلا في القطاع، فضلا عن خطة السلام التي تعمل الإدارة الأمريكية على إعدادها.

 

وأكدت القناة أن معظم أعضاء المجلس الأمني التابع للحكومة الإسرائيلية لم يكونوا على دراية بتلك القمة.

 

من جانبها، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” واسعة الانتشار، نقلا عن مصدر دبلوماسي أجنبي، بأن القمة  عقدت أواخر يونيو.

 

ولعبت مصر دورا حاسما كوسيط في المفاوضات المستمرة خلال الأشهر الأخيرة بين إسرائيل و”حماس” من أجل التوصل إلى اتفاق ، في وقت أصبح فيه على حافة حرب جديدة.