استخدمت رجل الخمور “خلف الحبتور” كواجهة.. تفاصيل شراء الإمارات أسلحة من إسرائيل بقيمة 100 مليون دولار

كشف الصحفي الكردي والمقرب من دوائر صنع القرار في مهدي مجيد نقلا عن مصدر استخباراتي عسكري إسرائيلي عن قيام بعقد صفقة أسلحة مع دولة الاحتلال لصالح العربي في ، وذلك عن طريق رجل الأعمال الإماراتي المقرب من ولي عهد أبو ظبي .

 

وقال “مجيد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “انفراد وحصري مصدر من شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية: قامت الامارات عن طريق خلف الحبتور رجل الاعمال الاماراتي بعقد صفقة مع مؤسسة الصناعات العسكرية الإسرائيلية IMI لشراء مدافع من عيار 105 ملم ودبابات الميركافا تجاوزت قيمتها 100مليون دولار لصالح التحالف العربي في اليمن”.

https://twitter.com/mahdimajeed5/status/1028725372735684609?s=08

يشار إلى أنه سبق وأن كشفت القناة الثانية الإسرائيلية أن إسرائيل باعت أنظمة دفاع صاروخي وأجهزة للحرب الإلكترونية للإمارات.

 

كما ذكرت “معاريف” أنه في قضية تصفية القيادي بحركة المقاومة الفلسطينية حماس محمود المبحوح في 2010، نشرت وسائل إعلام دولية أن دبي استخدمت أنظمة أمن إسرائيلية في كشف عناصر الموساد التي نفذت عملية الاغتيال.

 

وفي تقرير سابق لصحيفة “هآرتس” كشفت الصحيفة بالتفصيل ما كشفه مكتب “الأعمال والابتكارات والمهارات” البريطاني المعني بمراقبة الصادرات الأمنية ونشر تقارير دورية عن الأذون التي يتم منحها لشراء المعدات العسكرية أو تصديرها، لاحتواء هذه المعدات على مكونات بريطانية.

 

وفي عام 2009 طلبت تل أبيب الحصول على أذون لتوريد مكونات لطائرات بدون طيار للإمارات، وخوذات طيارين وأنظمة التزود بالوقود جواً ورادارات أرضية ومكونات لطائرات مقاتلة وأنظمة لعرقلة إطلاق صواريخ، وأنظمة رادار محمولة جواً وأنظمة التصوير الحراري، ومعدات حرب إلكترونية.

 

ومؤخرا، كشف موقع “i24” عن زيارة وفد عسكري إماراتي لإسرائيل للاضطلاع على طائرة “إف 35” الأمريكية التم تم تزويد إسرائيل بها مؤخرا، كما كشف الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين عن مشاركة طيار إماراتي في قصف غزة خلال مشاركته سلاح الجو الإسرائيلي تدريبات على الطائرة الحربية.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    أين الآدمــــــــــــــــــــــــية في هذا الوجه الشيطاني الحقير…؟

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.