وجهت والدة الدركي الأردني الذي استشهد في إثر حادثة الانفجار التي وقعت مساء الجمعة لدورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام في منطقة الفحيص بمحافظة السلط علي عدنان قوقزة، مناشدة للملك عبد الله الثاني لمساعدة شقيقة الدركي الشهيد في تأمين علاجها.

 

وقالت والدة قوقزة في مقابلة مع موقع “عمون”: “إن شقيقته فقدت إحدى عيونها وترى بالأخرى بنسبة 50%”.

 

وبحسب الفيديو الذي رصدته “وطن”، فقد تمنت والدة الشهيد “قوقزة” علاج ابنتها لتتمكن من الرؤية بشكل طبيعي كغيرها من الفتيات.

وكانت الداخلية الأردنية، قد كشفت السبت أسباب الانفجار الذي استهدف دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام، الجمعة الماضية، وأسفر عن مقتل رقيب وإصابة 6 آخرين، بمنطقة الفحيص.

 

وقالت الداخلية، في بيان لها، “على إثر حادثة الانفجار التي وقعت في دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام في منطقة الفحيص، قامت الفرق الأمنية المختصة بالتحقيق وجمع كافة الأدلة المتوفرة من موقع الحادثة، وخلصت بتحقيقها إلى أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة، بدائية الصنع”.

 

وأضاف البيان “التحقيقات أشارت إلى أن العبوة الناسفة تم زرعها أسفل موقع اصطفاف الدورية المشتركة، قبل وصولها للقيام بواجبها الاعتيادي كنقطة غلق في الطوق الخارجي لموقع مهرجان الفحيص، الأمر الذي أدى إلى استشهاد الرقيب علي عدنان قوقزة، وإصابة 6 من أفراد الدورية، 4 من قوات الدرك، واثنان من قوة الأمن العام”.

 

وتابع البيان “هذا العمل الجبان لن يزيد الأجهزة الأمنية إلا عزما وإصرارا على أداء واجبها المقدس في الحفاظ على أعراض وأموال وأرواح المواطنين”.

 

وتطورت تفجير السيارة الأمنية عصر الجمعة إلى مواجهات مفتوحة بين الأمن الأردني وسلسلة من خلايا وصفت بالإرهاب في مدينة السلط بمحاذاة غربي العاصمة عمان.

 

وشهدت مدينة السلط سلسلة أحداث دراماتيكية بعد مداهمات أمنية تخللها تفخيخ بناية سكنية على خلفية إرهابي في مدينة الفحص قبل 24 ساعة من تطور الاحداث لاشتباكات دامية مع خلايا “إرهابية” حسب الناطق الرسمي باسم الحكومة الوزيرة جمانة غنيمات.

 

وتم الإعلان رسميا عن وقوع أربعة قتلى ونحو 21 مصابا بينهم رجال أمن ومدنيين وفقا لغنيمات التي تحدثت فجر الأحد عن دخول العمليات الامنية في مدينة السلط لـ”مرحلة ثانية” دقيقة وحساسة واحترافية وتوقعت الاستماع إلى أصوات انفجار بسبب التمشيط الأمني.