تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا أظهر رجل أعمال تركي شهير وهو يحرق “الدولارات” في مؤتمر على الهواء تضامنا مع “” عقب الأزمة الأخيرة مع وهبوط الليرة.

 

ووفقا للمقطع المتداول على نطاق واسع ظهر رجل الأعمال التركي حسن إيزول، وهو يمسك برزمة من الدولارات ويشعل فيها النار بالقداحة معلنا تضامنه مع الرئيس التركي ضد المؤامرة الاقتصادية المدبرة لبلاده.

 

 

وتسبب هذا المشهد في إثارة جنون التابع لـ”” و”” وسارعت الكتائب الإلكترونية التي يديرها “دليم” لتداول الفيديو والسخرية منه للتغطية على الحدث.

 

 

 

 

وتصدر هاشتاغ #الليرة_التركية قائمة الترند في عدد من الدول العربية مع الانخفاض الحاد في قيمتها أمام الدولار الأميركي، وبعد تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن ما يحدث حرب مالية واقتصادية على بلاده دعا مواطنيه للتصدي لها.

 

وانقسم المغردون والنشطاء وحتى السياسيون العرب بشأن أزمة ، فمنهم من هاجم تركيا ورأى أن الأمر له علاقة بفشل أردوغان في قيادة البلاد، ومنهم من عدها مؤامرة ودعا إلى مساعدة تركيا في تجاوز هذه الأزمة.

 

وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن من يواجهون دولة كبيرة مثل بلاده من أجل حسابات صغيرة سيدفعون ثمن ذلك في “منطقتنا وفي سياساتهم” على حد تعبيره.

 

جاء ذلك في تغريدة لأردوغان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قال: “إن من يواجهون دولة كبيرة مثل تركيا من أجل حسابات صغيرة، مطلقًا سيدفعون ثمن ذلك في منطقتنا وفي سياساتهم.. فليس هناك أي دولة اتبعت سياسة العداء لتركيا ونجحت فيها”.

 

وكان أردوغان قد صرح سابقا بالتزامن مع الهبوط الحاد بسعر صرف الليرة التركية، قائلا: “الشعب التركي الذي لا يخشى الدبابات والطائرات والمدافع والرصاص، لن يخشى مثل هذه التهديدات، ومن يظن عكس ذلك فإنه لم يعرف هذا الشعب إطلاقًا.. لا نكن عداوة خاصة تجاه أي بلد. ونتعاون مع كل الدول في النقاط التي تتماشى مع مصالحنا، وفي حال معارضتها لمصالحنا نسعى لحلها عن طريق المفاوضات، لكن عندما يتعلق الأمر بمحاصرة تركيا وإملاء أمور تتعارض مع سيادتنا، فالوضع يختلف، لا تؤاخذونا فلن نتساهل في هذا الأمر”.