يبدو أن سحر انقلب عليه وما كان يكيده لقطر لضرب اقتصادها عبر الحصار الذي تزعمه مع قد ارتد عليه، حيث شهد والإنشاءات في ركودا حادا.

 

ووفقا لصحف سعودية أكد خبراء اقتصاديون أن ركود قطاع المقاولات في السعودية أدى إلى استمرار انخفاض أسعار الأسمنت بنسبة تقارب الـ50 بالمئة وخاصة بعد تراجع الطلب على الإسمنت والحديد ومواد البناء بالإضافة إلى ضعف القوة الشرائية مؤكدين أن أسعار الأسمنت انخفضت حتى وصلت إلى 90 ريالاً (24 دولاراً) للطن.

 

وقال رئيس اللجنة الصناعية بغرفة جازان أحمد مدخلي لصحيفة “الوطن” السعودية إن “سعر الأسمنت انخفض من 240 ريالاً إلى 90 ريالاً للطن في بعض المناطق، والمؤسف أن متوسطات الأسعار قد تتغير من منطقة إلى أخرى بسبب احتكار سوق المنطقة وتكاليف النقل وهوامش الربح.

 

وعلق الكاتب القطري المعروف على الخبر في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) قائلا:”أرادوها لقطر وإذا بالشلل يصيب قطاعاتهم جميعها”

 

 

 

وقال المحلل الاقتصادي جمال بنون للصحيفة ذاتها، إن مبيعات الأسمنت انخفضت من 200 ألف طن يومياً إلى 90 ألف طن يومياً، ومن أبرز أسباب ذلك عدم وجود عمالة تشغل قطاع المقاولات بعد مغادرة أكثر من مليون وافد، وزيادة العاطلين وقلة الدخل، وبالتالي تأثر قطاع المقاولات، وانخفضت المشروعات والقوة الشرائية.

 

وأكد رئيس لجنة التثمين العقاري بالغرفة التجارية والصناعية بجدة عبدالله الأحمري للصحيفة اليومية، أن قطاع المقاولات يمر بفترة من الركود بالوقت الحالي، لذلك فإن الطلب متراجع على الأسمنت والحديد ومواد البناء، موضحاً أن الركود يرجع إلى ضعف القوة الشرائية، ومغادرة الكثير من الوافدين لأراضي المملكة، وأن السوق العقاري يمر بفترة تصحيح، متوقعاً زيادة الطلب بعد انتهاء السنة الحالية.