أعلن رئيس وزراء السابق بن جبر آل ثاني، عن تضامنه مع في أزمتها وبعث برسالة للشامتين في الرئيس التركي ، مشيرا إلى أنهم سيخسرون رهانهم على سقوط .

 

وقال “آل ثاني” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) مخاطبا هؤلاء الشماتين:”على الشامتين بالوضع الإقتصادي في تركيا أن يتذكروا أن وضع دولهم أسوء وأعني عالمنا العربي”

 

وأضاف مستنكرا الوضع العرب يالمزري:”للأسف اننا نعلق على الأحداث ولسنا طرفاً في خلقها. انظروا الى المعارضة التركية التي انضمت تحت لواء الحكومة المنتخبة رغم الخلافات للمساعدة في تجاوز الوضع الحالي”

 

 

وتابع رئيس وزراء قطر السابق تغريداته مؤكدا أن تركيا ستخرج من هذا الوضع بقوة.

 

وأوضح:”قد يأخذ وقت ولكن هناك إرادة وعمل. قد لا أتفق مع بعض سياسات تركيا ولكن تركيا المسلمة القريبة لنا  لا تستحق منا هذا العداء الغير مبرر ولمصلحة من ، لم أرى بعض دولنا تشمت في من ناصبهم العداء واغتصب حقوقوهم وأراضيهم”

 

 

واختتم “آل ثاني” تغريداته قائلا:”حقيقةً نحن في عالم عربي غريب ،يذكرني بحكام الأندلس عندما كانوا يستعينون بالأسبان ضد بعضهم وتعلمون ماذا كانت النهايه.”

 

وأضاف موجها النصح ومؤكدا على أن الشامتين سيخسرون الرهان:”تذكروا أن تركيا عضو مهم لحلف الناتو وشريك مهم لأمريكا وأوروبا وسيجدون طريقة لحل هذه الأزمة ولكن بشكل مشرف لتركيا ومن راهن على سقوطها سوف يخسر الرهان”

 

 

ومع تصاعد التوتر بين وأنقرة، كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن أن بلاده تستعد لاستخدام عملتها المحلية في علاقاتها التجارية مع وإيران والصين.

 

وفي تجمع لحزب العدالة والتنمية بولاية ريزة (شمال شرقي تركيا)، قال أردوغان السبت “نستعد لاستخدام العملات المحلية في تجارتنا مع الصين وروسيا وإيران وأوكرانيا وغيرها من الدول التي نملك التبادل التجاري الأكبر معها”.

 

وشدد على أن مبدأ الندية يجب أن يحكم العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة، وأن على واشنطن أن تتخلى عن فكرتها الخاطئة بشأن إمكانية تجاوز هذا المبدأ.

 

وأضاف “ليست مسألة دولار أو يورو أو ذهب، ولكنها حرب اقتصادية ضدنا واتخذنا التدابير اللازمة لمواجهتها”.

 

وتوعّد الرئيس التركي “الأطراف التي تحاول تصفية” بلاده بدفع ثمن ذلك “في منطقتنا أو في سياساتها”.

 

وواصل الرئيس التركي انتقاده للولايات المتحدة، وقال إنها أدارت ظهرها لحليفتها في حلف شمال الأطلسي بسبب قضية القس أندرو برانسون الذي تحاكمه تركيا بتهمة “دعم جهات إرهابية”.

 

وإلى جانب موضوع القس، تختلف وواشنطن في ملفات كثيرة؛ مثل تضارب المصالح في سوريا، وسعي تركيا لشراء أنظمة دفاع روسية، ورفض واشنطن تسليم الداعية التركي فتح الله غولن الذي تتهمه بتدبير المحاولة الانقلابية وسط 2016.