مستشار “ابن زايد” شامتا بـ”أردوغان” بعد هبوط الليرة: حتى الله قد تخلى عنه!

في واقعة تعكس مدى الإسفاف والانحدار الذي وصل له أذرع ولي عهد محمد بن زايد ومغرديه، خرج مستشاره الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله ليبدي شماتته بأسلوب قذر في “” ـ العدو اللدود لقادة الحصار ـ عقب هبوط بفعل مؤامرة اقتصادية مدبرة.

 

ودون “عبد الله” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) أرفق بها صورة “أردوغان” ما نصه: “يبدو أنه في ورطه لم يحسب لها حساب ويناجي ربه الذي هو رب الجميع لكن يبدو انه حتى الله قد تخلى عنه.”

 

 

التغريدة التي أغضبت متابعيه وعنفوه بشدة، ليرد عليه الشيخ والداعية العراقي فاروق الظفيري قائلا: “لو كنت تفهم هذا الكلام ما تكلمته، هل تتألى على الله تعالى وما يدريك أن الله تعالى تخلى عن فلان من الناس تب الى الله من هذا الكلام يا مسلم”.

 

 

ودافعت الناشطة والطبيبة الصومالية هبة شوكري عن ورئيسها ضد شماتة مستشار “” قائلة: “عرفنا ٢٠١١ عندما تخلى عنا العالم وجاء أردوغان بنفسه الى العاصمة مقديشو على الرغم من هروب اهلها منها، وأرسل جيوش المهندسين والاطباء واليوم نحصد ما زرعوا من حب”.

 

وتابعت مستنكرة عداء “عيال زايد” لتركيا: “لا أعلم سر عداوتكم لتركيا لكن والله اننا ندعو للشعب التركي بالنجاة بحق ما فعلوه من اعادة الثقة للصوماليين ببلدهم”.

 

 

 

وأمس الجمعة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تراجع سعر صرف الليرة التركية إلى مستوى قياسي ناجم عن حرب مالية واقتصادية ضد بلاده، وطالب مواطنيه بالتصدي لها، بينما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مضاعفة الرسوم الجمركية على واردات معدنية تركية.

 

وتابع “أردوغان” أمام حشد من الأتراك “كل من لديه دولار أو يورو عليه أن يحولهما إلى ليرة. لقد أعلنوا علينا حربا مالية واقتصادية وعلينا أن نواجهها كما واجهنا المحاولة الانقلابية في 15 يوليو (2016)”.

 

وأضاف الرئيس التركي أنه ليست لدى بلاده مشكلة في الإيرادات ولا في الصادرات، وأن الليرة تشهد انخفاضا غير مبرر نتيجة تأثير سياسي، وتابع “أقول للوبيات (جماعات) العملات لا تفرحوا لن تنالوا من إرادة شعبنا، من يعمل على محاربة تركيا سيندم عاجلا أو آجلا”.

 

وشدد الرئيس التركي على طمأنة شعبه قائلا “إذا كان لديهم الدولار، فنحن لدينا شعبنا وربنا الله”، وقال أيضا “اليوم نحن أفضل من ذي قبل، وسنكون غدا أفضل من اليوم، كونوا على ثقة من ذلك”.

 

وتعزى أبرز أسباب انخفاض قيمة الليرة في الأيام الماضية إلى تصاعد الخلاف بين تركيا والولايات المتحدة، بسبب محاكمة القس الأميركي أندرو برونسون بتهم تتعلق بالإرهاب، وأفادت تقارير إعلامية أن مستثمرين أجانب في تركيا جمدوا قراراتهم الاستثمارية لحين استقرار العملة المحلية.

 

ومن المقرر أن يعلن وزير المالية التركي براءت البيرق، تفاصيل نموذج جديد للاقتصاد يتضمن إصلاحات، حيث أكدت الوزارة أن وضع النظام المصرفي يتيح إدارة التقلبات المالية بشكل فعال من خلال هيكلة متينة.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Osama Ahmed يقول

    حتي انتم يافاسق سوف يتخلي عنكم الله تعالى لافعالكم المشينة اليهودية بمتياز ضد العرب والمسلمين – وبأذن الله سوف تذوقون ما اذقتكم العالم واليمن الابي اللي صقع عليكم ياحكومات الخليج ياعملاء ياكلاب ويامضحكة لامريكا والغرب – ولا عندكم لا اصل ولا مبدأ ولا دين … كلكم اولاد قحبة .

  2. - يقول

    هذا الزنديق القواد الخماراتي
    هو يقصد امريكا
    فهي ربهم والههم الذي يعبدون من دون الله

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.