في مؤثر أثار موجة حزن بمواقع التواصل نشرت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين، مقطعا مصورا رصد حال الأطفال اليمنيين في مدينة ضحيان بصعدة، قبل استهدافهم من قبل التحالف بغارة أول أمس، الخميس، تسببت بمجزرة مروعة بحق هؤلاء الأطفال.

 

ويشيّع أهالي صعدة اليوم ضحايا المجزرة التي خلفتها غارة للتحالف السعودي الإماراتي على حافلة أطفال أمس الأول.

 

 

وكان مجلس الأمن دعا الجمعة إلى تحقيق موثوق وشفاف في الغارة التي شنها التحالف السعودي الإماراتي، وخلفت نحو خمسين قتيلا، في حين وصفت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان الغارة بأنها جريمة حرب.

 

وقالت رئيسة مجلس الأمن المندوبة البريطانية كارين بيرس إن المجلس يعرب عن قلقه البالغ إزاء هجوم صعدة وجميع الهجمات الأخيرة في ، ويدعو إلى إجراء تحقيق موثوق وشفاف، مجددا التأكيد على أنه لا يمكن أن يكون هناك حل للنزاع في سوى الحل السياسي.

 

بدورها، نددت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بغارة التحالف السعودي الإماراتي، وقالت -في بيان- إن أي استهداف للمدنيين بصفة مباشرة هو جريمة حرب.

 

وكان التحالف الذي تقوده رد بالقول إن القصف هو عمل عسكريّ مشروع، وأعلن أنه وَجّه بشكل فوري الفريق المُشتَرك لتقييم الحوادث للتحقق من ظروف وإجراءات ما حدث، وإعلان النتائج في أسرع وقت.

 

وبينما بدأ سكان صعدة منذ أمس حفر قبور استعدادا لدفن ضحايا الغارة في جنازات مقررة اليوم؛ أبدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية أسفها لعدم طلب مجلس الأمن فتح تحقيق مستقل.

 

وقالت أكشايا كومار نائبة مدير هيومن رايتس ووتش لشؤون الأمم المتحدة إن “الحقيقة المحزنة هي أن السعوديين مُنحوا الفرصة لأن يجروا التحقيق بأنفسهم والنتائج مضحكة”.

 

أما الاتحاد الأوروبي، فقد وصف حادث صعدة في بيان بأنه مأساوي يؤكد أنه لا حل عسكرياً للنزاع في اليمن، حيث يَدفع اليمنيون فاتورة باهظة، في حين أدانت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا الغارة، وأيدت فتح تحقيق مستقل وشفاف بشأنها.