تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا، فجر موجة غضب واسعة بمواقع التواصل لمواطن بحريني يعتدي على خادمته بطريقة وحشية في مشهد مؤلم.

 

ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع، المواطن البحريني الذي نعزت الرحمة من قلبه وهو ينهال بالضرب والركل (بوحشية) والسباب على الخادمة في شقته بحضور شخص آخر وثالث صور هذه الواقعة المؤلمة.

 

 

ولم يوضح الفيديو الذي لم يتسنى لنا التأكد من صحته أو وقت تصويره، سبب هذا الاعتداء.

 

بينما أكد ناشطون من أن المقطع لشخص بحريني من دولتهم وتحديدا من دائرة “المحرق” التي بها إمام مسجد بن شدة عبد الجليل حمود عقب صلاة الفجر على يد مؤذن بنغالي قطع إلى قطع هو وأصدقائه الآسيويين.

 

 

واستنكر ناشطون هذه الجريمة البشعة المخالفة لأبسط حقوق الإنسان، مؤكدين أنه حتى لو أخطأت هذه الخادمة فعلا فالعقاب يكون بالقانون وليس بهذه الطريقة الهمجية البربرية.

 

 

 

 

وطالب النشطاء بإبلاغ السلطات المعنية وإيصال هذا الفيديو لهم، وسعرة فتح تحقيق بالحادث ومعاقبة هذا الشخص حتى يكون عبرة لغيره ممن يتبعون نفس النهج الغير آدمي.

 

 

 

ولعل من أعقد الملفات التي تواجه المجتمع الخليجي في الجانب الاجتماعي هي الأضرار التي تنتج عن المعاملة اللا إنسانية التي تتصرف بها الكثير من العائلات الخليجية تجاه العمالة الوافدة خصوصا الخادمات المستقدمات من مختلف أنحاء العالم نتيجة لتصادم الثقافات المختلفة، وعادات متنوعة لا تتفق مع واقع المجتمع الخليجي.

 

وقد سجلت المحاكم الجنائية عدة حالات ضد الأطفال، تنوعت بين الإحراق والإغراق والضرب، وكان السبب الرئيسي وفقاً للتحقيقات سوء معاملة الأهالي للخادمات مما دفعهن للانتقام من الأطفال.

 

الدول الخليجية وجدت نفسها فجأة انها مضطرة لجلب تلك العمالة بسبب الطفرة الاقتصادية التي غيرت كل شيء في واقع الدول في الخليج، ابتداءاً من نمط الحياة ومروراً بالسلوكيات التي ترتبط بشكل وثيق بالأسباب.

 

هذا وإن هذه الظاهرة المتماشية مع ظروف إراءة الخدمات المجتمع الخليجي تسببت بروز جرائم مفزعة، ارتبطت بالخادمات باختلاف جنسياتهن، وعلى الرغم من انتشار تلك الجرائم لم تتمكن الحكومات العربية من أن توقف تلك الجرائم، أو على الأقل تخفف من آثارها المدمرة.