القت مصالح الدرك الملكي المغربي، القبض على فتاة متلبسة بممارسة بأحد الأحياء وسط مدينة “قلعة مكونة”، قبل أن تكشف التحريات إصابتها بمرض .

 

ونقل موقع “اليوم24″ المغربيّ عن مصدرٍ قوهل، إن الفتاة الموقوفة كانت تتردد على حي “الدرب” بـ“قلعة مكونة”، الذي يعرف انتشارا ملحوظا لأوكار الدعارة، قبل أن تباغتها مصالح الدرك الملكي أثناء قيامها بحملة روتينية بالمنطقة، وتقوم باعتقالها مع زبونها.

 

وتبين خلال التحقيقات أن الفتاة المنحدرة من مدينة أكادير، والتي تعيش بقلعة مكونة منذ 4 سنوات، حاملة لفيروس نقص المناعة المكتسبة “الإيدز”، حيث عثر بمنزلها على ملف طبي يؤكد إصابتها، كما أنها صرحت لعناصر الدرك الملكي أنها تتابع علاجها.

 

وذكر الموقع إنه بعد انتشار خبر إصابة الموقوفة بفيروس “الإيدز”، دب الهلع والخوف في نفوس عدد كبير من الزبائن، الذين مارسوا الجنس دون اتخاذ الإجراءات الوقائية.