أكدت الشرطة الأميركية، اليوم السبت، تحطم مدنية بعد سقوطها على إثر إقلاع موظف بها في شركة طيران دون الحصول على إذن مسبق من مطار سياتل.

 

وأفادت التقارير أن شرطة سياتل أكدت تحليق مقاتلتين من طراز F-15 من مطار سياتل تاكوما ولحقتا بالطائرة المدنية، قبل أن تسقط وتتحطم، وأشارت الشرطة إلى أن أياً من الطائرتين الحربيتين لم تُطلقا النار على الطائرة، وفقاً لشبكة CNN الأميركية.

 

وتعد سياتل هي أكبر مدن شمال غربي الولايات المتحدة الأميركية المطلة على المحيط الهادي، وتقع في ولاية .

وأوضحت الشرطة أن سارق الطائرة ميكانيكي يبلغ من العمر 29 عاماً ومعروف الهوية، دون تقديم تفاصيل إضافية عن اسمه، مشيرة إلى أن الحادث عمل انتحاري، ولا علاقة له بالإرهاب، بالإضافة إلى أنه قام بهذا العمل وحيداً.

 

يشار إلى أن الطائرة التي سرقها الموظف، هي من طراز Q-400، وتتسع لـ75 شخصاً، ولم يكن على متنها أي ركاب أو أفراد طاقم خلال عملية السرقة.

 

هذا واضطرت السلطات الأميركية في ولاية سياتل إلى توقيف حركة الملاحة، عقب تحليق الموظف بالطائرة، وقالت هيئة الإذاعة البريطانية BBC إن الطائرة سقطت في المياه.

وبحسب صحيفة سياتل تايمز المحلية، فإن حاول مراقب حركة الملاحة إقناع قائد الطائرة بالهبوط وهو يخاطبه باسمه الأول. وتداول مستخدمون في شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للطائرة أثناء تحليقها فوق المنطقة بطريقة مضطربة

 

وتحطمت الطائرة إلى الجنوب من جزيرة كيترون، بالقرب من منشأة عسكرية، وسمع التسجيل الصوتي لقائد الطائرة وهو يتحدث عن كمية الوقود المتبقي في الطائرة، وفقاً لـ BBC.